الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 26 فبراير 2026 | 9 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.08
(-3.01%) -0.22
مجموعة تداول السعودية القابضة137.2
(-2.21%) -3.10
الشركة التعاونية للتأمين138.3
(0.22%) 0.30
شركة الخدمات التجارية العربية104.6
(-2.24%) -2.40
شركة دراية المالية5.21
(0.39%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب38.3
(0.58%) 0.22
البنك العربي الوطني20.55
(-1.06%) -0.22
شركة موبي الصناعية10.75
(-1.29%) -0.14
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة26.9
(-1.90%) -0.52
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.22
(-0.06%) -0.01
بنك البلاد25.86
(-0.31%) -0.08
شركة أملاك العالمية للتمويل10.4
(-1.42%) -0.15
شركة المنجم للأغذية50.2
(1.62%) 0.80
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.34
(-0.32%) -0.04
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.8
(-1.08%) -0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية127
(1.03%) 1.30
شركة الحمادي القابضة24.44
(-1.45%) -0.36
شركة الوطنية للتأمين11.93
(-0.33%) -0.04
أرامكو السعودية25.74
(-0.39%) -0.10
شركة الأميانت العربية السعودية13.17
(-1.42%) -0.19
البنك الأهلي السعودي42.38
(-0.84%) -0.36
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات25.72
(-2.13%) -0.56

تدعيم الاقتصاد الكلي

علي الجحلي
الخميس 30 يناير 2020 1:31

تميزت السوق السعودية على مدى عقود بتخصص كثير من التجار في مجالات معينة، فذكر اسم تاجر أو رجل أعمال يرتبط في ذهن كل شخص بمجال معين يمارس الشخص نشاطه فيه. هذا التنوع أسهم في تطور السوق وتسارع دخول المستثمرين الجدد، بل إنه يعد واحدا من أهم مكونات الجذب للمنشآت الصغيرة والمتوسطة. وهذا ما كان يحدث بالضبط، فكثير ممن نراهم اليوم في مراكز مالية مرموقة بدأوا بدايات بسيطة، واستمروا بفعل منطقية المنافسة وتقارب مستوى المستثمرين في مختلف المجالات.

كان كثيرون يحجمون عن الدخول في استثمارات معينة لعدم التخصص، ولخبرتهم العميقة في المجال الذي يعملون فيه، وهذا حقق لهم مزيدا من التميز - في واقع الأمر - وأسهم في اختراق مجالات جديدة على السوق بحكم العلاقة الاقتصادية لمجالاتهم بما يستجد في السوق وعلاقاتهم المميزة مع الشركاء في الخارج. أقول هذا عن حالات معينة مع أن هناك حالات لم تكن فيها إسهامات هؤلاء تتجاوز الحصول على الوكالات دون تضمين جهودهم ما يمكن اعتباره توطينا أو تركيزا على المحتوى المحلي في المجالات التي يمارسون فيها أعمالهم.

عندما ننظر إلى السوق اليوم ونجد تجار المواد الغذائية ينافسون في مجالات مثل الخدمات الصحية، وتجار العقار ينافسون في مجالات الأدوية، وغيرها من الممارسات التي لم تكن تعرفها سوقنا، نكتشف أسباب انخفاض إسهامات القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي.

كل نظريات الاقتصاد تؤمن بأن الصناعة هي المجال الأهم لتطوير الدول، مع أهمية الخدمات وغيرها من العمليات التي تمارس في السوق، تبقى الصناعة هي المحفز الأهم للاقتصاد ووسيلة ضمان استمرارية قطاعات أخرى تعتمد على البنية الصناعية الوطنية. هذا ما نشاهده اليوم - مع الأسف - ونحتاج إلى مراجعته لأسباب كثيرة.

إن استمرار المستثمر في مجال معين يدعمه بخبرة غير مسبوقة، ويسمح له باختراق السوق في مجالات معينة، حتى إن كان مجاله خدميا كالوكالات أو الاستيراد فهو سيصل مرحلة تجعل منه يراجع عملياته ويربط عمله بالتصنيع، حيث يبدأ في دعم السوق الوطنية، خصوصا في مجالي الموارد البشرية وتوفير متطلبات القطاعات الأخرى سواء كانت خدمية أو صناعية. هناك أمثلة واضحة يمكن أن نتعرف عليها في سوقنا ويمكن أن تبنى عليها استراتيجية تصنيعية تدعم الاقتصاد الكلي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية