أخبار الشركات- عالمية

توقعات بهبوط أسواق الأسهم العالمية 10% إذا تصاعدت أزمة كورونا

قال خبراء في الأسواق ببنك سوسيتيه جنرال اليوم إن أسواق الأسهم العالمية قد تهبط بنسبة 10 في المائة إذا حدث مزيد من التفاقم في الوضع المحيط بفيروس كورونا السريع الانتشار والذي قتل أكثر من 130 شخصا بحسب ما ذكرت "رويترز".
وأضافوا في مذكرة أنه اذا استمر انتشار الفيروس في الصين "فإن وزنها البالغ 18 بالمئة في الاقتصاد العالمي سيكون له تأثير سلبي كاسح على بقية الاقتصاد العالمي".

منظمة الصحة العالمية تدعو "العالم بأسره للتحرك" ضد كورونا المستجد وبدء إجلاء الجاليات الأجنبية

 دعت منظمة الصحة العالمية الاربعاء "العالم بأسره للتحرك" لمواجهة وباء فيروس كورونا المستجد الذي خلف اصابات فاقت عدد الإصابات بوباء سارس قبل حوالى عشرين عاما، في حين تم اجلاء مئات الأجانب من مدينة ووهان الصينية بؤرة الوباء.
وأعلنت السلطات الصحية الصينية الأربعاء تسجيل 26 وفاة جديدة جراء فيروس كورونا المستجد منذ الثلاثاء، ما رفع الحصيلة إلى 132 وفاة ونحو ستة آلاف إصابة مؤكدة في البر الصيني مع استثناء هونغ كونغ.
وهذا الرقم تخطى عدد الإصابات عند انتشار فيروس سارس (متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد) الذي أصاب 5327 شخصا في 2002 و2003 وأدى إلى وفاة 774 شخصا في العالم بينهم 349 في البر الصيني.
وبالتوازي تتسع لائحة الدول التي وصلها الوباء، وكان آخرها فنلندا والامارات.
وفي جنيف قال الاربعاء مدير البرامج الطارئة في منظمة الصحة العالمية التي ستعقد الخميس اجتماعا طارئا جديدا حول الفيروس، "ان العالم بأسره يجب أن يتحرك".
وكتب المدير العام للمنظمة تادروس أدناهوم غيبرييسوس في تغريدة "قررت أن أعقد اجتماعاً جديداً غداً للجنة الطوارئ المعنية باللوائح الصحية الدولية حول فيروس كورونا الجديد لأخذ رأيهم حول ما إذا كان الفيروس يشكل حالة طوارئ صحية ذات بعد دولي".
وكتب المدير العام تادروس أدناهوم غيبرييسوس في تغريدة "قررت أن أعقد اجتماعاً جديداً غداً للجنة الطوارئ المعنية باللوائح الصحية الدولية حول فيروس كورونا الجديد لأخذ رأيهم حول ما إذا كان الفيروس يشكل حالة طوارئ صحية ذات بعد دولي".
وأضاف "ان معظم الحالات التي تفوق ستة آلاف إصابة بفيروس كورونا المستجد، سجلت في الصين، فقط واحد بالمئة اي 68 حالة سجلت حتى اليوم في 15 دولة أخرى. لكن سجلت حالة عدوى بين بشر في ثلاث دول خارج الصين" وهي ألمانيا وفيتنام واليابان.
وأعلنت 20 دولة عدا الصين عن تسجيل نحو 80 حالة اصابة مؤكدة على أراضيها.
وفي مؤشر على تشديد الاجراءات الاحتياطية في الخارج، أعلنت شركات طيران على غرار الخطوط الجوية البريطانية ولوفتهانزا والخطوط الاندونيسية "ليون اير" التي تملك أكبر أسطول في جنوب شرق آسيا، وقف رحلاتها للصين الاربعاء.
جاء ذلك بعد أن نصحت عدة دول منها المملكة المتحدة والمانيا والولايات المتحدة، بعدم السفر الى الصين.
كما قررت هونغ كونغ غلق ست من نقاط العبور ال 14 مع باقي الصين.
في الاثناء وصل نحو 200 أميركي و206 يابانيين تم اجلاؤهم من ووهان الى كاليفونيا وطوكيو.
وقال تاكيو أوياما الموظف الياباني في شركة "نيبون ستيل" للتعدين لدى نزوله من الطائرة "إنني مرتاح جدا".
وروى "لم يعد بوسعنا التنقل بحرية ولم نكن نحصل على المعلومات إلا بشكل مجتزأ (...) عدد الإصابات بدأ في وقت ما بالارتفاع سريعا، كان الأمر مفزعا".
وعزلت السلطات الصينية منذ 23 كانون الثاني/يناير مدينة ووهان ومقاطعة هوباي بكاملها تقريبا عن باقي الصين على أمل احتواء الوباء. ويشمل هذا الطوق الصحي 56 مليون نسمة وبضعة آلاف من الأجانب.
ويريد 600 مواطن أوروبي ان يتم اجلاؤهم من الصين، بحسب ما أعلنت الاربعاء المفوضية الاوروبية التي نصحت موظفيها بعدم زيارة هذا البلد.
من جهتها، أعلنت باريس أن طائرة ستحط الخميس في ووهان لإعادة أول دفعة من الرعايا الفرنسيين "الجمعة على الأرجح"، وقالت وزيرة الصحة أنييس بوزين أن العائدين سيخضعون للحجر الصحي 14 يوما لدى عودتهم.
وذكرت المفوضية الأوروبية أن طائرة فرنسية ثانية ستقلع "لاحقا خلال الاسبوع"، وستتمكن الطائرتان معا من إعادة ما لا يقل عن 350 أوروبيا بينهم 250 فرنسيا من الصين.
وفي ووهان حيث منع سير السيارات غير الضروري، تبدو المدينة أقرب لمدينة أشباح. وقال أحد المارة القلائل في أحد شوارع المدينة "هذا أول يوم أخرج فيه من المنزل منذ بدء الحجر. لا خيار أمامي علي أن أشتري الطعام".
وفي باقي أنحاء الصين حيث تم تمديد عطلة السنة الجديدة الى الثاني من شباط/فبراير، هجر معظم السكان الفزعين المتاجر ودور السينما والمطاعم. وأعلنت سلسلة ستار باك الاميركية والسويدية ايكيا غلق أكثر من نصف مقاهيها ومتاجرها.
وعلى غرار عدة مسابقات رياضية أخرى (دراجات وكرة قدم وتنس) تم الغاء تصفيات كأس العالم للتزلج التي كانت مقررة في الصين في شباط/فبراير.
وقال الرئيس الصيني شي جيبينغ "الوباء شيطان ولن نسمح للشيطان بالاختباء".
لكن بعد ساعات، دعت الولايات المتحدة الصين إلى "المزيد من التعاون والشفافية". وكان النظام الصيني اتهم في 2002 بإخفاء ظهور وباء سارس.
بموازاة ذلك، يعمل باحثون من معاهد الصحة الوطنية الأميركية على تطوير لقاح ضد الفيروس، لكنّ العمل عليه قد يستغرق عدة أشهر، فيما أعلن علماء في معهد دوهرتي في ملبورن بأستراليا التوصل إلى استنساخ الفيروس في المختبر، في مرحلة تعتبر أساسية لمكافحته.
وفيما تثير الأزمة مخاوف من الانعكاس على الاقتصاد العالمي، أرجأت شركة "آبل" الأميركية العملاقة للإلكترونيات إعادة فتح مصانعها في الصين، السوق الأساسية لمنتجاتها، إلى 10 شباط/فبراير.

منظمة الصحة تجتمع لبحث إعلان كورونا "حالة طوارئ عالمية"


قالت منظمة الصحة العالمية إن لجنة الطوارئ التابعة لها ستجتمع يوم الخميس، للمرة الثالثة في أسبوع، لتقييم إن كان فيروس كورونا الجديد الذي ينتشر من الصين بات يمثل حالة طوارئ عالمية.
وقالت المنظمة في بيان صدر في جنيف "ستقدم اللجنة المشورة للمدير العام بشأن هل بات التفشي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تبعث على القلق العالمي وما هي التوصيات التي ينبغي تقديمها للتعامل مع ذلك".

 

9 شركات طيران تعلق رحلاتها إلى الصين بسبب "كورونا"

 

قررت عدة شركات طيران تعليق أو تقليص رحلاتها إلى الصين على خلفية انتشار فيروس كورونا المستجد الذي حصد حتى الآن أرواح 132 شخصاً.
في ما يلي أبرز التدابير التي اتخذتها شركات جوية عالمية في هذا الصدد:

- بريتيش ايرويز: أعلنت الشركة البريطانية الأربعاء التعليق الفوري لرحلاتها كافة نحو الصين القارية. وهذا القرار يأتي بعدما نصحت المملكة المتحدة رعاياها بتفادي السفر إلى هناك. وهي أول شركة أوروبية تتخذ هذا التدبير.
وتسير بريتيش ايرويز رحلات يومية من لندن إلى بكين وشنغهاي.

- شركة لوفتهانزا الالمانية :
ألغت شركة لزفتهانزا الالمانية الاربعاء جميع رحلاتها الى الصين.

- ليون اير: ستعلق المجموعة الإندونيسية التي تملك أكبر أسطول جوي في جنوب شرق آسيا رحلاتها إلى الصين ابتداء من 1 شباط/فبراير.
وتسير هذه الشركة مع فرعها "بالتيك اير" رحلات إلى 15 منطقة صينية. ويزور مليون سائح صيني إندونيسيا كل عام.

- ثلاث شركات بورمية: أعلنت "الخطوط الوطنية لميانمار" و"اير كي بي زين" و"خطوط ميانمار الدولية"، وهي ثلاث شركات بورمية تسير رحلات للصين، عن عزمها وقف جميع تلك الرحلات ابتداء من 1 شباط/فبراير.

- يونايتد ايرلاينز: أعلنت هذه الشركة الأميركية منذ الثلاثاء عن تعليق "بعض الرحلات" نحو بكين وشنغهاي وهونغ كونغ بين الأول والثامن من شباط/فبراير.
وأوصت السلطات الأميركية المواطنين الأميركيين بعدم زيارة الصين في الوقت الحالي.

- كاثي باسيفيك: أعلنت الشركة التي يشكل مطار هونغ كونغ مركز عملها الرئيسي أنها ستخفض "تدريجياً"، وحتى النصف على الأقل، رحلات من الصين القارية واليها. ويدخل هذا القرار حيز التنفيذ الخميس وحتى أواخر آذار/مارس.

- فين اير: ستعلق الشركة الفنلندية التي كثفت في السنوات الأخيرة رحلاتها إلى آسيا، بعض الرحلات إلى الصين فيما ستبقي على أخرى إلى بكين وشنغهاي وهونغ كونغ وغوانزو.
وبررت قرارها بتعليق الصين للرحلات المنظمة داخل البلاد وخارجها.

- اير فرانس: أكدت الشركة الفرنسية لوكالة فرانس برس أنها لن تغير برنامج رحلاتها في الوقت الحالي. وكما الشركات العالمية الأخرى، علقت رحلاتها نحو ووهان بؤرة انتشار فيروس كورونا المستجد، منذ 24 كانون الثاني/يناير.
وتسير اير فرانس 10 رحلات يومية إلى بكين و13 إلى شنغهاي من باريس، المدينة الأوروبية الأكثر اتصالاً بالصين. ولا زالت جميعها سارية.
- الخطوط الجوية الاسكندنافية: لم تعلق الشركة السويدية رحلاتها إلى الصين. وهي تسير رحلة واحدة في الأسبوع إلى بكين وشنغهاي. لكنها أكدت "متابعة التطورات عن كثب".

 

ظهور حالات إصابة بفيروس كورونا في الإمارات بين أسرة صينية


 قالت وزارة الصحة الإماراتية اليوم الأربعاء إنه ظهرت إصابات بفيروس كورونا الجديد بين أسرة من مدينة ووهان الصينية وصلت إلى الإمارات، وهي أول حالة إصابة مؤكدة في الشرق الأوسط.
نشأ الفيروس في ووهان عاصمة إقليم هوبي، وأودى بحياة 132 شخصا على الأقل في الصين. والإمارات مركز كبير لحركة النقل الجوي حيث يعد مطار دبي الدولي ثالث أكثر مطارات العالم ازدحاما ومركز عمليات شركة طيران الإمارات.
وقال حسين الرند وهو مسؤول صحة إماراتي لرويترز إن الأربعة زوار وصلوا الإمارات يوم 16 يناير كانون الثاني. وتوجه أحد أفراد الأسرة إلى عيادة بعدما شعر بالتعب يوم 23 يناير كانون الثاني حيث تم تشخيص إصابته بفيروس كورونا.
وجرى فحص باقي أفراد الأسرة بعد ذلك وثبتت إصابتهم بالفيروس. وذكر الرند أن الأسرة مؤلفة من زوج وزوجة، وكلاهما يبلغ من العمر 36 عاما، وطفل في التاسعة من عمره وجدة عمرها 63 عاما.
ونقلت وكالة أنباء الإمارات بيانا لوزارة الصحة جاء فيه أن "الحالة الصحية للمصابين مستقرة وتحت الملاحظة الطبية".
وقال الرند إنه تم تتبع كل من تواصلت معهم الأسرة منذ وصولها وثبت عدم إصابتهم بالفيروس.
ورفض تحديد في أي من الإمارات السبع تتلقى الأسرة العلاج وفي أي مطار وصلوا البلاد.
وتم الإبلاغ عن حوالي 60 حالة إصابة في 15 دولة أخرى غير الصين، منها الولايات المتحدة وفرنسا وسنغافورة.
ودفعت المخاوف من انتشار الفيروس شركات طيران إلى تقليص رحلاتها إلى الصين. وقالت طيران الإمارات اليوم الأربعاء إن رحلاتها الجوية تسير بصورة طبيعية.
وأفادت وكالة البحرين للأنباء أن لجنة الصحة بمجلس التعاون الخليجي اجتمعت اليوم الأربعاء في العاصمة السعودية الرياض لبحث تفشي الفيروس وتوحيد الجهود لمنع انتشاره.

 

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار الشركات- عالمية