الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 16 يناير 2026 | 27 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.84
(-1.51%) -0.12
مجموعة تداول السعودية القابضة143.6
(-3.23%) -4.80
الشركة التعاونية للتأمين114.6
(-1.63%) -1.90
شركة الخدمات التجارية العربية121.4
(-1.30%) -1.60
شركة دراية المالية5
(-0.99%) -0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب36.34
(0.39%) 0.14
البنك العربي الوطني21.41
(-0.88%) -0.19
شركة موبي الصناعية11.12
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة27.8
(-2.25%) -0.64
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.3
(-1.13%) -0.22
بنك البلاد24.27
(-2.65%) -0.66
شركة أملاك العالمية للتمويل11.01
(-1.26%) -0.14
شركة المنجم للأغذية51.7
(-2.18%) -1.15
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.25
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.35
(-0.36%) -0.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية120
(1.10%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.72
(-2.48%) -0.68
شركة الوطنية للتأمين12.76
(-1.62%) -0.21
أرامكو السعودية24.8
(-0.72%) -0.18
شركة الأميانت العربية السعودية15.7
(-2.48%) -0.40
البنك الأهلي السعودي42.04
(-1.55%) -0.66
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.28
(-1.02%) -0.28

وزير الطاقة: السعودية ودول «أوبك+» تمتلك الإمكانات للتجاوب مع متغيرات السوق نتيجة «كورونا»

«الاقتصادية» من الرياض
«الاقتصادية» من الرياض
الاثنين 27 يناير 2020 3:10
وزير الطاقة: السعودية ودول «أوبك+» تمتلك الإمكانات للتجاوب مع متغيرات السوق نتيجة «كورونا»
وزير الطاقة: السعودية ودول «أوبك+» تمتلك الإمكانات للتجاوب مع متغيرات السوق نتيجة «كورونا»

قال الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة إن السعودية تتابع عن كثب، التطورات في السوق النفطية الدولية الناتجة عن التوقعات السلبية من التأثير المحتمل لوباء فيروس كورونا في الاقتصاد الصيني والعالمي، بما في ذلك توازنات أسواق البترول، مؤكدا ثقته بتمكن الحكومة الصينية والمجتمع الدولي من القضاء على هذا الفيروس تماما والحد من انتشاره.

وأشار إلى أن جزءا كبيرا من التأثير الواقع في الأسواق العالمية، بما في ذلك الأسواق البترولية، وأسواق السلع بشكل عام، مدفوع بالعوامل النفسية والنظرة التشاؤمية، التي يتبناها بعض المتداولين في السوق، على الرغم من أن أثره في الطلب العالمي على البترول محدود للغاية، وأن مثل هذا التشاؤم حدث في 2003 أثناء الأزمة، التي أحدثها انتشار فيروس سارس، ولم يترتب عليه انخفاض يذكر في الطلب على البترول.

وأكد أن المملكة، ودول "أوبك+"، تمتلك الإمكانات والمرونة اللازمة للتجاوب مع أي متغيرات، من خلال اتخاذ الإجراءات الضرورية لدعم استقرار أسواق البترول، إذا استدعى الأمر ذلك.

من جهته، قال سهيل المزروعي وزير الطاقة الإماراتي، إن سوق النفط يجب ألا تبالغ في رد فعلها إزاء الأثر المحتمل لتفشي فيروس كورونا في الصين على الطلب، وفقا لـ"رويترز".

وأكد الوزير أنه يثق بقدرة الصين والمجتمع الدولي على السيطرة على الانتشار الحالي لفيروس كورونا.

وذكر الوزير في بيان أن من المهم عدم المبالغة في التوقعات الخاصة بانخفاض مستقبلي للطلب على النفط بسبب الأحداث في الصين وألا تبالغ السوق في رد فعلها المستند إلى عوامل نفسية، بقيادة بعض المتعاملين في السوق.

من جانبه، قال محمد عرقاب رئيس الدورة الحالية لمنظمة أوبك أمس، إنه يتوقع لأثر تفشي فيروس "تاجي جديد" في الصين على سوق النفط العالمية أن "يبقى ضعيفا"، لكنه ذكر أن المنتجين مستعدون للتحرك في مواجهة أي تطورات جديدة.

وقال عرقاب، وهو أيضا وزير الطاقة الجزائري، في بيان بثته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية "الأثر في آفاق الطلب العالمي على النفط يبقى ضعيفا. المنظمة تتابع عن كثب تطورات أسواق النفط تزامنا مع تطورات وباء فيروس كورونا، الذي تفشى أخيرا".

بدوره، أوضح محمد الرمحي، وزير الطاقة العماني لـ"رويترز" أمس، أنه يساند بالكامل استعدادات السعودية للاستجابة لأي تأثير لانتشار فيروس كورونا الجديد على أسواق النفط.

وقال الرمحي إن بلاده تدعم بالكامل التصريحات الصادرة عن المملكة وموقفها بشأن الاستعداد لأي ظروف في السوق، ربما تنجم عن الانتشار الحالي للفيروس في الصين.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية