الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 7 يناير 2026 | 18 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.09
(2.02%) 0.16
مجموعة تداول السعودية القابضة142.6
(5.24%) 7.10
الشركة التعاونية للتأمين115.9
(2.02%) 2.30
شركة الخدمات التجارية العربية113.8
(1.61%) 1.80
شركة دراية المالية5.22
(1.36%) 0.07
شركة اليمامة للحديد والصلب36.48
(0.94%) 0.34
البنك العربي الوطني20.86
(0.29%) 0.06
شركة موبي الصناعية11.37
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة30.4
(1.00%) 0.30
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.5
(2.63%) 0.50
بنك البلاد25
(2.50%) 0.61
شركة أملاك العالمية للتمويل11.15
(1.46%) 0.16
شركة المنجم للأغذية51.55
(2.38%) 1.20
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.88
(1.02%) 0.12
الشركة السعودية للصناعات الأساسية50.45
(1.43%) 0.71
شركة سابك للمغذيات الزراعية111
(0.91%) 1.00
شركة الحمادي القابضة28.16
(3.30%) 0.90
شركة الوطنية للتأمين12.89
(4.80%) 0.59
أرامكو السعودية23.66
(0.94%) 0.22
شركة الأميانت العربية السعودية16.26
(2.39%) 0.38
البنك الأهلي السعودي38.58
(2.01%) 0.76
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.14
(1.80%) 0.48

أدت الاحتجاجات المتواصلة في العراق منذ أسابيع إلى وقف العمل والإنتاج والصادرات أمس في موانئ وحقول نفطية جنوب البلاد.

وبحسب "الفرنسية"، واصل المتظاهرون في محافظة البصرة الغنية بالنفط في جنوب البلاد، قطع الطرق المؤدية إلى ميناءي خور الزبير وأم قصر، وحقول الرميلة النفطية، ما أدى إلى توقف العمل فيها.

وأكد مصدر رسمي في دائرة موانئ البصرة أن ميناءي "أم قصر وخور الزبير توقفا بالكامل بسبب الاحتجاجات في البصرة"، قبل أن يتم إعادة العمل بعد ساعات في خور الزبير "بعد الاتفاق مع المتظاهرين".

وأفاد مصدر رسمي آخر عن "توقف الاستيراد والتصدير بسبب عدم تمكن الشاحنات من الدخول إلى ميناءي خور الزبير وأم قصر"، وهما من الأبرز لتصدير المشتقات النفطية واستيرادها، إضافة إلى سلع مختلفة.

ويعد ميناء أم قصر حيويا لاستيراد المواد الغذائية والأدوية، وليست هذه هي المرة الأولى، التي تؤدي فيها الاحتجاجات إلى قطع الطرق المؤدية إلى موانئ البصرة، حيث المنافذ البحرية الوحيدة للبلاد، ويؤدي القطع إلى منع خروج ودخول الشاحنات والصهاريج من الميناءين وإليهما.

وتهز احتجاجات انطلقت منذ الأول من تشرين الأول (أكتوبر)، بغداد وبعض مدن جنوب العراق، مطالبة بـ"إسقاط النظام" والقيام بإصلاحات واسعة، متهمة الطبقة السياسية بـ"الفساد" و"الفشل" في إدارة البلاد.

وكانت وزارة النفط العراقية قد أعلنت أخيرا أن مجموع الكميات المصدرة من النفط لشهر أيلول (سبتمبر) الماضي من الحقول النفطية في وسط وجنوب العراق بلغت 103 ملايين برميل بإيرادات بلغت ستة مليارات دولار.

وذكر ثامر الغضبان، وزير النفط العراقي في وقت سابق أن بلاده تمتلك طاقة إنتاجية احتياطية، ولكنه يلتزم حاليا بالحدود، التي تضعها "أوبك" وغيرها من المنتجين العالميين.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية