هذا التعبير بحكم التركيب والمجاز كناية عن وجوب الجدّ والاجتهاد من أجل الوصول إلى الهدف المشهود مهما طال الزمن، وازدادت العقبات؛ وهو مثل شَاعَ استعماله؛ قال الشاعر:
لا تَقُلْ قد ذَهَبَتْ أَرْبابه
كُلّ من سار على الدرب وصل
كنا وما نزال نُرَدّدْ: مَنْ جَدَّ وَجَدْ، ومَنْ زَرَعَ حَصَدْ، ومن سارَ على الدّرْبِ وَصَلْ. فهذه أمثال نردّدها أمام أولادنا وطلابنا لتحفيزهم، وشاعت لما فيها من البلاغة القائمة على المجاز والمؤثرة في النفوس.
