الأخيرة

مهمة فضائية نسائية .. وصفها ترمب بالـ "تاريخية"

صنعت كريستينا كوتش، وجيسيكا مير، رائدتا الفضاء الأمريكيتان، التاريخ، عندما خرجتا الجمعة من محطة الفضاء الدولية، في أول سير "نسائي بالكامل" في الفضاء، فيما علق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، على الحدث التاريخي، واصفا الخطوة بـ"التاريخية".
تحقق الحدث، الذي طال انتظاره لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا"، خلال مهمة روتينية نسبيا، لاستبدال بطاريات معطلة على السطح الخارجي للمحطة.
أعلنت "ناسا" في مقطع مصور مباشر للعملية، أن كوتش ومير خرجتا بالملابس البيضاء من المحطة الواقعة على ارتفاع 408 كيلو مترات فوق الأرض إلى الفضاء الخارجي لاستبدال وحدة طاقة معطوبة، مصممة للمساعدة على تكييف الطاقة المخزنة من الألواح الشمسية للمحطة.
استمرت العملية نحو خمس ساعات، وتأتي بعد محاولة أولى لأول سير نسائي بالكامل في الفضاء في مارس الماضي، وألغيت المحاولة بسبب عدم تهيئة بدلة الفضاء لواحدة من الرائدتين.
هنأ الرئيس الأمريكي المرأتين في مكالمة بالفيديو ظهر الجمعة، وشكرهما على شجاعتهما، وقال لهما من غرفة المؤتمرات في البيت الأبيض بحضور مايك بنس نائبه، وإيفانكا ترمب ابنته ومستشارته، وجيم بريدنشتاين مدير "ناسا"، "هذا حدث تاريخي حقا".
من جانب آخر، قدمت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، البدلات الجديدة التي من المزمع أن يرتديها الرواد للسير على القمر بعد أعوام عدة، في إطار برنامج "أرتيميس".
وعرض مهندسون البدلات أمام وسائل الإعلام في مقر الوكالة الفضائية في واشنطن، علما بأنها لم تجرب بعد في الفضاء، ولا يزال ينبغي وضع اللمسات الأخيرة عليها، حيث لا يتوقع أن تكون جاهزة قبل عام 2023، وفق ما ذكرت "فرانس برس".
وكانت البدلات الأخيرة المستخدمة على القمر تعود إلى مهمات "أبولو" (1969-1972)، وهي بمنزلة مركبات فضائية مصغرة تزوّد الرائد بالأكسجين، وتنقي الهواء وتتحكم في الحرارة الداخلية، وتحمي من الأشعة.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الأخيرة