الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 4 مارس 2026 | 15 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.97
(1.01%) 0.07
مجموعة تداول السعودية القابضة131.9
(1.85%) 2.40
الشركة التعاونية للتأمين124.4
(-0.08%) -0.10
شركة الخدمات التجارية العربية109.3
(2.73%) 2.90
شركة دراية المالية5.09
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب36.22
(1.23%) 0.44
البنك العربي الوطني20.1
(0.65%) 0.13
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة26.5
(3.11%) 0.80
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.95
(1.59%) 0.25
بنك البلاد25.54
(0.55%) 0.14
شركة أملاك العالمية للتمويل10.16
(0.40%) 0.04
شركة المنجم للأغذية48.26
(1.30%) 0.62
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.5
(-2.29%) -0.27
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.55
(2.11%) 1.15
شركة سابك للمغذيات الزراعية129.6
(2.05%) 2.60
شركة الحمادي القابضة24.08
(0.96%) 0.23
شركة الوطنية للتأمين11.75
(1.12%) 0.13
أرامكو السعودية26.6
(-0.45%) -0.12
شركة الأميانت العربية السعودية12.59
(2.61%) 0.32
البنك الأهلي السعودي40.1
(-0.15%) -0.06
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28.64
(6.55%) 1.76

الزيوت المهدرجة

علي الجحلي
الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 1:0

عندما علمت أن نابليون الثالث هو من أنشأ المسابقة التي نتج عنها اكتشاف الزيوت المهدرجة التي يمكن أن تبقى قابلة للاستخدام لفترات طويلة، استمرأت القراءة ومتابعة الموضوع. الهدف العسكري الذي أراده نابليون بحكم المنتهي في عالم اليوم. واقع الحال يشير إلى كثير من المخاطر الصحية المرتبطة بالزيوت المهدرجة، حيث يعمل الهيدروجين على تكوين كمية عالية من الدهون في الزيوت، وينتج نسبا عالية من الكوليسترول الضار على حساب الكوليسترول النافع.

المشكلة الحقيقية أننا لا نزال نستخدم هذه الزيوت بشكل متزايد في بيوتنا رغم خطرها. كما أن المعلومات الصحية المهمة التي يجب أن تصل لكل الناس محجوبة بشكل أو آخر عن الوعي العام, وهذا سبب إضافي لما يعانيه الناس من مشكلات صحية نتيجة استمرار استخدام هذه الزيوت.

إن كان الإنسان في الغرب يستخدم هذه الزيوت في برنامجه الغذائي بشكل شبه يومي، فنحن نستخدمها يوميا، وبكميات أكبر؛ بسبب نوعيات الطعام التي تسيطر على قوائم الطبخ العربية، ومنها "المقالي" بمختلف أنواعها.

بشر وزير الصحة بقرار منع استخدام هذه الزيوت خلال عامين، وهذا يستدعي أن تقوم وزارة الصحة وشقيقاتها بحملة مكثفة ورشيدة لمنع استخدام هذه المواد المهلكة في بيوتنا، ولعل ما يتم تداوله في أغلب دول العالم المتقدم من محاربة هذه الزيوت يعد وسيلة مفيدة للبدء في حرب موازية في بلادنا وإنما بشكل أكثر حدة؛ لما تسببه هذه الزيوت من أمراض خطيرة وأهمها الجلطات التي فتكت بالناس في بلادنا.

تخطط الولايات المتحدة إلى حظر استخدام الزيوت المهدرجة خلال ثلاثة أعوام، بل إن ولاية نيويورك وماساتشوستس أصدرتا قانونا يقضي بإغلاق أي مطعم يعتمد على السمن الصناعي في إعداد الطعام. هذان المثالان يعدان من الأفضل على مستوى العالم، ولعل قائمة الطعام الأمريكية هي أكثر قوائم الطعام اعتمادا على السمن الصناعي الذي يعتمد عليه في إعداد الوجبات السريعة التي تمثل الخطر الأعظم في حالتنا.

يمكن أن تبدأ الوزارات المختصة بفرض ضرائب عالية على هذه المنتجات لتقليل المسافة بين استخدامها واستخدام الزيوت النباتية الطبيعية، ولدعم فرص الإنتاج للمواد الأكثر صداقة للصحة، بحيث تصبح حصيلة الضريبة المفروضة على السمن الصناعي دعما لمنتجي الزيوت الطبيعية، وبهذا نحقق أهم هدفين، وهما زيادة الاعتماد على المواد الصديقة للجسم والبيئة، وتقليل الاعتماد على الزيوت المهدرجة استعدادا لإلغاء وجودها في الأسواق.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية