الثلاثاء, 8 سبتمبر 2026|25 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

قال أكاديمي روسي، إن التفشي الحالي لوباء الإيبولا في الكونغو قد يصل إلى مستوى التفشي الذي كان في عامي 2014 و 2015. والسبب أن السكان يختارون الطب التقليدي، ويفضلون اللجوء إلى الخرافات وأطباء الأعشاب بدلا من الأطباء الحقيقيين.

وأضاف الأكاديمي الروسي فيكتور مالييف لـ"سبوتنيك": "في غينيا وليبريا، تمكنا من تحقيق النظام وتعليم السكان الوقاية وكيفية التصرف. أما في الكونغو فالوضع أكثر صعوبة فهناك عديد من الخرافات التي يؤمن بها الشعب، وأطباء الأعشاب الذين لديهم سلطة محلية كبيرة. كل هذا يجعل من الصعب وقف انتشار المرض في الوقت المناسب".

في الوقت نفسه، أكد مالييف أن روسيا قدمت لقاحا جديدا ضد "الإيبولا" يومي 28 و 29 يونيو الماضي في مؤتمر دولي للوقاية من "الإيبولا" في الكونغو.

وبدأ تفشي فيروس إيبولا الحالي في الكونغو في نهاية يوليو 2018. ووفقا للبيانات الرسمية لوزارة الصحة، يوجد اليوم أكثر من ألفي حالة إصابة، أكثر من ثلثيها قاتلة.

وفي فترة الحضانة، أي الفاصل الزمني من لحظة الإصابة بالفيروس وحتى ظهور الأعراض من 2 إلى 21 يوما، لا يمكن لشخص مصاب بفيروس إيبولا نشر المرض حتى ظهور الأعراض.

ويمكن أن تظهر الأعراض فجأة وتشمل: الحمى والضعف وآلام العضلات والصداع والتهاب الحلق. ويلي ذلك أعراض أخرى مثل: القيء، والإسهال، والطفح الجلدي، واضطرابات الكلى والكبد، وفي بعض الحالات نزيف داخلي أو خارجي، على سبيل المثال، إفراز الدم من اللثة والبراز.

وتظهر الاختبارات انخفاض مستويات خلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية إلى جانب المستويات المرتفعة من إنزيمات الكبد.

وأظهر لقاح إيبولا التجريبي تأثيرا وقائيا كبيرا ضد هذا الفيروس في تجربة واسعة النطاق أجريت في غينيا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية