الاثنين, 7 سبتمبر 2026|24 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

عاشت باريس وجميع أنحاء أوروبا أمس درجات حرارة قياسية، ضمن الموجة الحارة الثانية التي تهز القارة هذا الصيف، بحسب "رويترز".

وحذر علماء مناخ من أن هذا قد يصبح أمرا طبيعيا جديدا. لكن أوروبا المعتدلة - حيث يندر استخدام مكيفات الهواء - غير مجهزة لهذا المعدل من درجات الحرارة المرتفعة التي تشهدها المنطقة هذه الأيام. لذا يهرع السياح إلى النافورات بحثا عن عامل للتبريد، وتعمل السلطات لمساعدة كبار السن والمرضى والمشردين، الأكثر تضررا من موجة الحر.

وأعلنت هيئة الأرصاد الفرنسية أمس أن العاصمة باريس سجلت أعلى درجة حرارة في تاريخها، بلغت 40.6 درجة مئوية، نتيجة للهواء الجاف الحار القادم من شمال إفريقيا، بينما وصلت في لندن إلى 39 درجة مئوية.

وتتجاوز درجات الحرارة في مناطق في ألمانيا وبلجيكا وهولندا ولوكسمبورج وسويسرا 40 درجة مئوية، وهو معدل قياسي.

وسجلت ألمانيا أعلى مستوى لها على الإطلاق الأربعاء 40.5 درجة مئوية في بلدة جايلنكيرشن غربي البلاد، بالقرب من الحدود البلجيكية.

وأبطأت السلطات في عديد من الدول الأوروبية حركة القطارات، لتجنب إلحاق الضرر بشبكة السكك الحديدية، وحضت شركة السكك الحديدية الفرنسية المسافرين على إرجاء رحلاتهم، التي كانت مقررة أمس.

وفي هولندا ترك المزارعون أبقارهم تبيت في الخارج وليس في حظائرها، فيما ذكرت وسائل إعلام هولندية أن مئات الحيوانات نفقت عندما تعطل نظام التهوية في ميدلهارنيس.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية