أطلقت الهند صاروخا إلى الفضاء أمس حاملا مركبة إلى القمر في مهمة هي الأكثر طموحا للبلاد لتعزيز وضعها بصفتها قوة رائدة في مجال تكنولوجيا الفضاء منخفضة التكلفة.
وبحسب "رويترز"، إذا نجحت المهمة التي تصل تكلفتها إلى عشرة مليارات روبية (146 مليون دولار)، فستمكن الهند من إجراء دراسات عن وجود مياه على القطب الجنوبي للقمر.
وانطلق الصاروخ الذي يحمل مركبة الفضاء غير المأهولة تشاندرايان-2 من مركز فضائي في جنوب الهند وسط ابتهاج الآلاف من متابعي الحدث كما أظهر بث تلفزيوني مباشر. وتأخر الإطلاق أسبوعا بسبب مشكلة فنية.
وتندرج المهمة الهندية في سياق اهتمام دولي متجدد بالقمر. فالإنسان الذي وطئ سطحه للمرة الأخيرة سنة 1972 يستعد للعودة إليه، حيث طلبت الحكومة الأمريكية من "ناسا" التحضير لإرسال رواد إليه في عام 2024.
وتعد العودة إلى القمر خطوة لا مفر منها تمهيدا لمهمات مأهولة نحو وجهات أبعد، على رأسها كوكب المريخ. والدول الثلاث التي نجحت في جعل مركبات من تصميمها تهبط على سطح القمر هي الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة والصين.
وتميز البرنامج الفضائي الهندي في السنوات الأخيرة بمواءمته بين طموحات كبيرة وتكاليف محدودة، مع نفقات تشغيلية أدنى بكثير من الوكالات الأخرى، فضلا عن تقدم متسارع الوتيرة.


