قال مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي أمس "إنه لا يتعين أن تعمل الولايات المتحدة بمفردها للحفاظ على سلامة السفن في الخليج، بعد الاستيلاء على ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز".
وقال بومبيو في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز" الإخبارية أمس "إن الولايات المتحدة عليها مسؤولية الاطلاع بدورها، لكن العالم عليه دور كبير في هذه المسألة للحفاظ على استمرار فتح مسارات الملاحة البحرية". وأضاف أنه "يرى الأفعال الإيرانية بمنزلة قرصنة دول".
من جهة أخرى، أعلن جيريمي هانت وزير الخارجية البريطاني أمس أن بلاده ستسعى إلى تشكيل قوة حماية بحرية أوروبية في الخليج بعدما احتجزت إيران ناقلة نفط بريطانية أثناء عبورها مضيق هرمز، مشددا في الوقت عينه على أن المملكة المتحدة لا تسعى إلى مواجهة مع إيران.
وقال هانت أمام النواب البريطانيين "سنسعى الآن إلى تشكيل مهمة حماية بحرية أوروبية لضمان العبور الآمن في آن معا لأطقم السفن وسفن الشحن في هذه المنطقة الحيوية".
وأضاف أن "هذه القوة لن تكون جزءا من سياسة الولايات المتحدة للضغط على إيران"، مشددا على أننا "لا نسعى إلى مواجهة مع إيران".
وبحث جيرمي هانت وزير الخارجية البريطاني، في اتصال هاتفي أمس مع نظيريه الفرنسي جان إيف لودريان والألماني هايكو ماس، الاحتجاز غير الشرعي من جانب إيران لناقلة النفط التي ترفع علم بريطانيا.
وأفادت وزارة الخارجية البريطانية في بيان بأن "الوزراء اتفقوا على أن العبور الآمن للسفن في مضيق هرمز هو أولوية قصوى بالنسبة إلى الدول الأوروبية، على أن يتم في الوقت نفسه تجنب أي تصعيد محتمل في المنطقة".
إلى ذلك، دانت البحرين احتجاز إيران ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز، مؤكدة أن ذلك تصعيد خطير وتهديد لأمن الملاحة وانتهاك للقانون الدولي.
وقال مجلس الوزراء البحريني وفقا لوكالة الأنباء البحرينية أمس، "إن احتجاز إيران ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز، يعد استمرارا للتصعيد ضد الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز"، داعيا المجتمع الدولي إلى ممارسة دوره لعدم تعريض الخليج العربي عامة ومضيق هرمز خاصة لأي مخاطر تهدد خطوط الملاحة الإقليمية والدولية وتؤثر في سلامة إمدادات العالم من الطاقة والتجارة.


