الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 26 نوفمبر 2025 | 5 جُمَادَى الثَّانِيَة 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.94
(-2.19%) -0.20
مجموعة تداول السعودية القابضة173
(-0.23%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين122
(0.58%) 0.70
شركة الخدمات التجارية العربية118
(0.25%) 0.30
شركة دراية المالية5.5
(0.55%) 0.03
شركة اليمامة للحديد والصلب34.04
(-2.58%) -0.90
البنك العربي الوطني22.13
(0.87%) 0.19
شركة موبي الصناعية11.5
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.52
(1.87%) 0.58
شركة إتحاد مصانع الأسلاك22.04
(-1.61%) -0.36
بنك البلاد26.26
(0.00%) 0.00
شركة أملاك العالمية للتمويل11.77
(-0.42%) -0.05
شركة المنجم للأغذية54.3
(0.56%) 0.30
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.18
(1.75%) 0.21
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.75
(0.45%) 0.25
شركة سابك للمغذيات الزراعية116.8
(-0.17%) -0.20
شركة الحمادي القابضة29.12
(-0.61%) -0.18
شركة الوطنية للتأمين13.43
(-1.83%) -0.25
أرامكو السعودية24.53
(-0.16%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية17.71
(-2.10%) -0.38
البنك الأهلي السعودي36.64
(-0.27%) -0.10
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات30.68
(0.79%) 0.24

توجد الأمثلة الجميلة التي تستحق التشجيع في المجتمع بشكل دائم، لكن هناك حالة من النسيان التي قد تمر بها المجتمعات لمن يقومون بالأعمال الجميلة والجليلة، بسبب الانشغال بمتطلبات الحياة وانعدام التركيز على مراقبة السلوك الإيجابي وتشجيعه.

لعل أهم عناصر البناء الإداري في كل الشركات الناجحة، تلك التي تبني مكافأة المجدين والتنافس على التقدير الذي نشاهده من كثير من المتنافسين في السوق. الهدف العام لمثل هذه الأعمال، هو تجذير السلوك الإيجابي في عقول وقلوب الموظفين بحكم فائدته وتحقيقه الأهداف التي ترجوها.

العمل الذي يستحق المكافأة يختلف من مجال إلى آخر، ورغم أن جهد الموظف المبدع يخدم مجموعة محدودة من الناس، ويتركز في مجال معين، إلا أنه مثال يمكن أن نبحثه ونحن نطالب المجتمع بمكافأة مكوناته المختلفة.

العمل الإبداعي في الشركات ومختلف المنظومات، ينتج في كثير من الحالات "ولست أحصره هنا"؛ نتيجة التقدير الذي تقدمه الشركة، وهذا التقدير المادي واضح وقابل للقياس، وهو مهما كان؛ عمل يستفز مزيدا من الموظف وزملائه. وهذا بيت القصيد: ترسيخ التنافس في العمل الجيد هو ما يمكن أن نعده المحفز الأول للتفوق في هذه المجموعات البشرية.

ثم إن العمل الخيري أو الإبداعي أو الشخصي، الذي يقوم به الفرد من تلقاء نفسه لخدمة مجتمعه، أكثر إنسانية ودلالة على الانتماء والذكاء. هذا الأمر يتعلق بالقدرة الموجودة في المجتمع على كشف وتطوير المبدعين، كونه رسالة في الأساس، ومن ثم حقيقة يؤمن بها الفرد ويعمل على تحقيقها.

النجاح الذي يحققه المجتمع في غرس قيم المساعدة والعناية والإصلاح والتفاهم والتفاعل وغيرها كثير، من مهمات البقاء والاستمرار في الحياة، ومن مثبتات الفروقات البشرية التي يمكن أن يحققها أي مجتمع. هذا النجاح نسبي، وقد يسهم إخراج نتائجه إلى العلن في شكل مكافآت وتكريم؛ في ترسيخه لدى الآخرين وجعله عادة يمكن أن تنتشر في المجتمع.

مثل ذلك التكريم الذي قدمه محافظ ينبع للمواطن ثامر المرزوقي، الذي أسهم في إنقاذ الناس وحماية الممتلكات عندما تصرف بحكمة وسرعة لمنع انتشار النيران في مضخات البنزين في إحدى محطات الوقود، ليسهم في إطفائها وتوجيه عمال المحطة إلى التصرف السليم. التشجيع وترسيخ الاسم والاحتفاء بهؤلاء المبدعين والمتفاعلين مع قضايا المجتمع، هو ما نبحث عنه، ونرجو أن ينتشر بشكل أكبر.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية