الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 10 مارس 2026 | 21 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.3
(0.14%) 0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة142.1
(-0.84%) -1.20
الشركة التعاونية للتأمين129
(3.61%) 4.50
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(0.09%) 0.10
شركة دراية المالية5.18
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب36
(1.35%) 0.48
البنك العربي الوطني20.98
(1.35%) 0.28
شركة موبي الصناعية11.45
(0.62%) 0.07
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31
(-1.21%) -0.38
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.76
(-0.53%) -0.09
بنك البلاد26.64
(3.42%) 0.88
شركة أملاك العالمية للتمويل10.35
(-1.43%) -0.15
شركة المنجم للأغذية49
(-0.85%) -0.42
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.74
(1.82%) 0.21
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.7
(-3.74%) -2.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية132.1
(-3.37%) -4.60
شركة الحمادي القابضة25.56
(2.16%) 0.54
شركة الوطنية للتأمين12.2
(0.49%) 0.06
أرامكو السعودية26.68
(-1.62%) -0.44
شركة الأميانت العربية السعودية13.3
(2.31%) 0.30
البنك الأهلي السعودي40.52
(3.84%) 1.50
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات31.64
(-4.18%) -1.38

قفزة عالمية في معدلات إحراق الغاز

زوبين بامجي
الثلاثاء 9 يوليو 2019 1:18

إحراق الغاز هو، التخلص من الغاز الطبيعي المصاحب لاستخراج النفط بالحرق. هذه العادة التي تمارس منذ 160 عاما، تسهم في تغير المناخ وإطلاق أكثر من 350 مليون طن سنويا من معادل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، إلى جانب انبعاثات غاز الميثان الخام والكربون الأسود. كمان أن إحراق الغاز يبدد موردا طبيعيا ثمينا يمكن أن يوفر الطاقة لملايين البشر في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل. وهذه العادة مستمرة حتى اليوم، بسبب طائفة متنوعة من القيود الفنية والتنظيمية و/أو الاقتصادية.

لأول مرة منذ خمس سنوات، يزيد إحراق الغاز على مستوى العالم. التقديرات الصادرة أخيرا عن بيانات الأقمار الصناعية؛ تظهر ارتفاعا بنسبة 3 في المائة عام 2018، ليصل جملة ما تم حرقه إلى 145 مليار متر مكعب، وهو ما يعادل إجمالي الاستهلاك السنوي لكل من أمريكا الوسطى والجنوبية مجتمعتين.

كيف يمكننا حساب هذه الزيادة؟ في الولايات المتحدة، ارتفعت معدلات إحراق الغاز من عام 2017 إلى 2018 بنسبة 50 في المائة، بسبب زيادة إنتاج النفط بنسبة 33 في المائة. في الوقت ذاته، شهدت الدول التي تواجه اضطرابات سياسية وصراعات؛ زيادة في معدلات حرق الغاز. على سبيل المثال، في فنزويلا، قفزت معدلات حرق الغاز على الرغم من التراجع الحاد في إنتاج النفط، ما يشي بالأزمة التي تمر بها البلاد، وتشبه الاتجاهات التي رصدت من قبل في سورية واليمن.

في الوقت الذي لا يمكننا أن نستخلص كثيرا من التغيرات التي تحدث من عام إلى آخر في حرق الغاز، فإن الشراكة العالمية للحد من حرق الغاز، ستواصل رصد الاتجاهات النمطية من كثب، والعمل على وقف القفزة الصعودية التي شهدتها عام 2018. ومع التزام أكثر من 80 حكومة وشركة نفط ومؤسسة إنمائية بمبادرة البنك الدولي للقضاء على عادة حرق الغاز بحلول عام 2030، بات لدينا أساس متين لوقف هذه الممارسات خلال عشر سنوات. ينبغي أن نسرع الجهود ونستثمر في البنية التحتية الضرورية والتكنولوجيا والأسواق، لبلوغ هذا الهدف.

إن خطة إحراق الغاز على مستوى العام، تأتي وفق خطة دولية تحدد نسبة الحرق ومتى تبدأ، وأيضا تحديد المناطق والدول التي يتم تنفيذ هذه الحملات فيها، بمشاركة مراقبين دوليين من جهات ومنظمات دولية متخصصة في مكافحة إحراق هذا الغاز.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية