الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 13 مارس 2026 | 24 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

فساد أبناء أردوغان ينخر في الاقتصاد التركي .. غسل أموال وثروات بملايين الدولارات

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الجمعة 24 مايو 2019 2:33
 فساد أبناء أردوغان ينخر في الاقتصاد التركي .. غسل أموال وثروات بملايين الدولارات
 فساد أبناء أردوغان ينخر في الاقتصاد التركي .. غسل أموال وثروات بملايين الدولارات

في الآونة الأخيرة، اختزل البعض أزمة الاقتصاد التركي في انخفاض قيمة العملة وارتفاع التضخم إلى مستويات قياسية، إلا أن ذلك يمثل تبسيطا شديدا لأزمة شديدة، تهدد الاقتصاد التركي بشكل كبير.

ويعاني الاقتصاد التركي مشكلات أخرى أكثر وقعا من تراجعات العملة التي بلغت 30 في المائة وقطار التضخم السريع الذي يقارب الـ 20 في المائة، وهي دخول الاقتصاد في ركود وتوقعات بانكماشه بنسبة 2.6 في المائة خلال العام الجاري، علاوة على ارتفاع البطالة إلى أرقام قياسية وصلت إلى 7.247 مليون عاطل. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل أخيرا فاقمت الانتخابات التركية الأزمة الاقتصادية في البلاد، ما أثار مخاوف المستثمرين وحالة عدم اليقين لديهم، وهو ما ينذر بخروج رؤوس الأموال من البلاد.

ووفقا لمصادر تركية موثوقة، فإن هذه الأزمات المتفاقمة تعود إلى معدلات الفساد التي تخطت نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أقاربه وأبنائه، الذين وصلت ثرواتهم إلى ملايين الدولارات من خلال ممارسات اقتصادية غير مشروعة.

وبحسب المصادر، فإن هذه الممارسات تمثل أغلبها في غسل الأموال والاتجار في النفط من داخل المناطق التي كانت تسيطر عليها "داعش" في العراق وسورية.

وبحسب المعلومات، فإن ثروة أحمد أردوغان تقدر بنحو 80 مليون يورو (89.4 مليون دولار)، في حين تقدر ثروة بلال أردوغان بنحو 30 مليون يورو (33.5 مليون دولار)، وذلك علاوة على امتلاكهما خمس فيلات في إسطنبول تقدر قيمتها بستة ملايين يورو (6.7 مليون دولار).

ويأتي ذلك بعد أن أظهر مؤشر الفساد الدولي خلال العام الماضي، تفاقم الفساد في تركيا، في ظل حكم حزب العدالة والتنمية برئاسة رجب طيب أردوغان، وتزامن ذلك مع توسيع الرئيس التركي من سلطاته مع انتقال البلاد إلى نظام الحكم الرئاسي.

وخفضت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، هذا الأسبوع توقعاتها بشأن النمو التركي، مرجحة انكماش اقتصاد تركيا 2.6 في المائة هذا العام، وقلصت توقعاتها لعام 2020 إلى نمو يبلغ 1.6 في المائة من تقديرات سابقة عند 3.2 في المائة في آذار (مارس) الماضي، مؤكدة أن المخاطر الكبيرة تظل تغلف تقديرات تعافي النمو.

ورغم أن أزمة الليرة تسببت العام الماضي في محو 30 في المائة تقريبا من قيمة الليرة مقابل الدولار، إلا أنها تواصل تراجعها في 2019.

وقالت المنظمة في تقريرها للآفاق الاقتصادية "من الضروري استعادة ثقة المستهلكين والشركات والمستثمرين المحليين والعالميين بجودة السياسات الاقتصادية والقدرة على التنبؤ بها ومصداقية مؤسسات السوق".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية