الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 13 فبراير 2026 | 25 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.82
(-0.51%) -0.04
مجموعة تداول السعودية القابضة155.6
(-0.83%) -1.30
الشركة التعاونية للتأمين140.8
(2.55%) 3.50
شركة الخدمات التجارية العربية121.9
(-0.81%) -1.00
شركة دراية المالية5.18
(0.39%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب39.38
(0.25%) 0.10
البنك العربي الوطني20.76
(0.39%) 0.08
شركة موبي الصناعية11.3
(0.36%) 0.04
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.66
(2.63%) 0.76
شركة إتحاد مصانع الأسلاك18.76
(1.19%) 0.22
بنك البلاد27.26
(1.56%) 0.42
شركة أملاك العالمية للتمويل11.37
(-0.26%) -0.03
شركة المنجم للأغذية53.1
(0.57%) 0.30
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.52
(-1.26%) -0.16
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58
(2.65%) 1.50
شركة سابك للمغذيات الزراعية128.5
(0.94%) 1.20
شركة الحمادي القابضة26.48
(0.15%) 0.04
شركة الوطنية للتأمين13.38
(-0.82%) -0.11
أرامكو السعودية26
(0.70%) 0.18
شركة الأميانت العربية السعودية14.93
(1.22%) 0.18
البنك الأهلي السعودي43.1
(0.33%) 0.14
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28.08
(2.18%) 0.60

الميزانية السعودية بين العجز والفائض "4"

إحسان علي بوحليقة
إحسان علي بوحليقة
الأحد 19 مايو 2019 2:6

نعم، أخرجتنا حزمة الإصلاحات الهيكلية، التي أعلنت عام 2016، من "مناطق الراحة والدعة والاعتياد"، فقد كان ذلك ضروريا؛ إذ لم يكن خيارا الاستمرار في تقديم الدعم دون تمييز لغني أو فقير، ولم يكن خيارا الاستمرار في استقدام ملايين من العمالة الوافدة منخفضة الإنتاجية، فما الذي نتوقعه من اقتصاد يقوم على ريع، ويسعى لتنويع اقتصاده غير النفطي من خلال أساليب غير كفؤة،! كيف سيستطيع أن ينافس وإنتاجية العامل شديدة الانخفاض؟ وما الذي كنا نتوقعه للمستقبل الاقتصادي لقطاعات اقتصادية غير نفطية ترتكز في إنتاجيتها على الدعم والحماية وكثافة من عمالة غير ماهرة، وكأن الأتمتة والتقنية لم توجدا بعد؟

وهكذا، لم يكن خيارا عدم الزحزحة مما كنا فيه، لكن إعادة الهيكلة بمفردها، وعلى الرغم من ضرورتها، ما كانت لتكون كافية، بل كان لا بد من محركات للإنتاج. وهذا من ضمن ما هو مؤمل أن تجلبه "رؤية المملكة 2030" عبر برامجها لتحقيق "الرؤية"، لتنويع الاقتصاد بكل قطاعاته من خلال تحسين أداء ما هو قائم، سواء أكان صناعة أو زراعة أو خدمات، أو استحضار القطاعات الضامرة أو الغائبة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي، مثل الترفيه والسياحة، بل حتى التجارة، إذ إن جل القطاعات الاقتصادية تعاني تدني الإنتاجية، نتيجة لعدم الكفاءة في استخدام المدخلات من جهة، وضياع الفرص الوظيفية والاستثمارية، نتيجة للتستر والتوظيف الوهمي، كما أن التوسع في الاعتماد على العمالة الوافدة بتكلفة منخفضة، أدى إلى جعل اقتصادنا الوطني جاذبا للمنشآت منخفضة الإنتاجية المعتمدة على كثافة اليد العاملة، وهذا أمر لا يتسق وغير قابل للاستدامة، لأسباب هيكلية أهمها أننا بلد يعاني شح اليد العاملة، ووفرة في رأس المال، ما يعني بداهة الاتجاه للأنشطة كثيفة رأس المال وقليلة الحاجة إلى العمالة. كيف يمكن أن نغير هذا الوضع؟! أم أنه قدرنا الذي علينا ملازمته للأبد؟! ولا ينبغي الاستهانة بسطوة "مناطق الراحة والدعة" على توجهات البعض منا، وكأن ليس بالإمكان السعي للتغيير لإصلاح الخلل الهيكلي في النموذج الاقتصادي، فكما أن لنا مزايا نسبية فلدينا مكامن شح، هذا هو واقع الأشياء. وكما أن علينا استغلال موقعنا الجغرافي المميز، فكذلك علينا إدراك تجاوز ندرة العمالة بالاتجاه للأتمتة، كلما كان ذلك ممكنا، بل يمكن القول: إن هذا هو الشرط السابق لخروجنا من نموذج اقتصادي منخفض الإنتاجية إلى نموذج اقتصادي عالي الإنتاجية، وهذا "الخروج" شرط لازم لتحسين قدرتنا على المنافسة، كما أن المنافسة شرط ليس فقط لغزو أسواق خارجية عبر الصادرات، بل كذلك للدفاع عن سوقنا المحلية. فإن لم نتمكن من ذلك، فستعصف بأنشطتنا الاقتصادية الواردات الأقل سعرا والأعلى جودة... "يتبع".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية