استأنف منتدى مسك للإعلام جلساته الحوارية، حيث حملت الجلسة الرابعة عنوان "تسخير شبكات التواصل الاجتماعي لخدمة المجتمعات"، شارك فيها المشرف على الإعلام الرقمي في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية خالد أبو شيبة، وصانع محتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، عبدالله الخريف، والرئيس التنفيذي لشركة مشاريع السعودية مشعل القاسم، وأدارت الجلسة معدة ومقدمة برامج في إذاعة وتلفزيون البحرين، فاطمة زمان.
وأشار أبو شيبة إلى أن أغلب المستخدمين لوسائل التواصل الاجتماعي في العالم العربي من صغار السن، مؤكداً أن المحتوى أحياناً يكون أهم من الأرقام، إذ أن القصص تكون ذات تأثير أكبر من الأرقام والمعلومات.
بدوره أوضح القاسم أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت وسيلة إعلامية مؤثرة على المجتمع، ولا يوجد بها اتفاقيات، وهي متاحة للجميع.
من جهته أكد الخريف أن شخص يستطيع نقل المحتوى للعالم الخارجي، والعالم متعطش للمحتوى الإيجابي الذي يخدم المجتمع، وأننا في الطريق الصحيح نحو المحتوى الإيجابي النافع.
وتطرقت الجلسة الخامسة التي جاءت تحت عنوان "المحتوى أساس التفاعل"، بمشاركة الإعلامية اللبنانية الأمريكية المتخصصة في متابعة المؤثرين العرب عبر وسائط التواصل الاجتماعي، جيسي المر، ومقدم برامج قناة سكاي نيوز العربية، وصانع محتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، عبدالله البندر،وصانع المحتوى ومدير عام شركة رحاب نجد للتطوير العقاري، عمر الجريسي وأدار الحوار، صانع محتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، هيثم.
وبينت المر أن من أهم عناصر المحتوى الناجح أن يكون له هدف، وتحديد فئة الجمهور المستهدف، مبيناً أن التسويق أهم بكثير من المحتوى، وقد يواجه صانع المحتوى نقداً كبيراً، والتعليقات تكون قاسية في بعض الأحيان، كما يوجد كثير من المحتويات لم تأخذ حقها.
بدوره أبان البندر أن المحتوى الذي يؤمن به الشخص نفسه قبل الآخرين هو الذي ينجح في الوصول والانتشار، ولابد من معايشة الحدث، وتستطيع جعل المتلقي يعيش هذا الحدث.
وأشار إلى أن مرحلة الإبداع تبدأ من سؤال "كيف اصنع الفكرة"، وأن مهمة صانع المحتوى هي الاختصار، مبيناً أن الشباب والشابات السعوديين دقيقين في مشاهدة المحتوى.
من جهته أوضح الجريسي أن لكل شبكة أصبح لها جمهور محدد ومشهور محدد، مشيراً إلى أهمية وجود الجمهور، ولكن لابد أن يصل المحتوى إلى الجمهور المستهدف، مع تأكيده على اختصار المحتوى حتى يلقى رواجاً وانتشاراً، وأن التجارب الشخصية في وسائل التواصل الاجتماعي، قد تتحول إلى عمل مؤسسي.
وعرجت الجلسة السادسة على " اقتناص الفرص"، وشارك فيها مدير عام الشؤون الإعلامية في شركة الاتصالات السعودية، محمد أبا الخيل، ومؤسس ورئيس مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي لمؤسسة وان تشامبيونتشيب( ONE)، تشاتري سيتيودتونج، ورئيس التحرير الرقمي ايفنينغ ستناندرد، ديفيد تومشاك، وأدارت الحوار رئيسة التحرير لصحيفة ذا ناشيونال، مينا العريبي.
وجاءت الجلسة السابعة ، تحت عنوان" تفاعل الحكومات في شبكات التواصل الاجتماعي" وشارك فيها الاستشاري الإعلامي والمذيع والمحاور التلفزيوني، هاني البدري، ورئيس التحرير لصحيفة الرؤية، محمد الحمادي، ورئيس التحرير لصحيفة الحياة في السعودية والخليج، سعود الريس، وأدار الحوار مدير قناة سكاي نيوز العربية في السعودية، حمد المحمود.
وكان عنوان الجسلة الثانية ضمن فعاليات منتدى "مسك للإعلام""من يصنع الرأي العام.. الحقيقة أمام وهج الدعاية "، وتحدث خلالها وزير شؤون الإعلام بمملكة البحرين علي بن محمد الرميحي، والإعلامي عمرو أديب، فيما أدار الجلسة الإعلامي جميل الذيابي.
وقال الرميحي: "إن غياب مؤسسات في الوطن العربي تقيس الرأي العام، واعتمادنا على المراكز الأجنبية أمر غير مجدٍ، ونحتاج فترة طويلة لكي نتعاطى مع وسائل التواصل الاجتماعي بكل شفافية"، مفيدًا أن وسائل التواصل الاجتماعي قادرة على قيادة الرأي العام.
بدوره قال عمرو أديب: إن لدينا في الوطن الكثير من القضايا والأحداث التي لم يتم التعامل معها الإعلام بشكل صحيح وفعال، إضافة إلى أن التسويق السياسي ضعيف في دول الوطن العربي، داعيًا إلى سرعة التحرك بشكل لحظي والتعامل في ذلك مهنيًا مع المجتمعات التي باتت تستقبل مختلف أنواع الرسائل الإعلامية.
وجاءت الجلسة الثالثة بعنوان "هندسة الهوس الرقمي: ليست مجرد مصادفة"، وشارك فيها المؤسس المدير التنفيذي لشركة وايز للحلول التسويقية عبدالله القاسم، ورئيس الإستراتيجية في تي - بي - دبليو - ايه, رعد، ريمي عبدو، والباحث الرئيسي في مركز الأنظمة الهندسية المعقدة في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية أريج الوابل، فيما أدار الحوار المؤسس المدير التنفيذي للتسويق في شركة زد، مازن الضراب، تطرق خلاله المشاركون إلى تجاربهم في استخدام التطبيقات التقنية وتوظيفها في خدمة أعمالهم التجارية.
وقدم خلال الفعالية عرض بعنوان "ثورة الإعلام الرقمي الجديد.. فرص وتحديات" قدمه نائب رئيس مجلس إدارة صن جروب، شيف فيكرام، الذي أكد أن تطوير الأفراد وتعليمهم بشكل أكبر يكمن في دمج التعليم والتكنولوجيا، فيما حمل عرض آخر عنوان "دليلك إلى صناعة أعمالك في عالم الإبهار المرئي" قدمه صانعة المحتوى الإلكتروني، والكاتبة، إيمي لاندينو، مؤكدة ضرورة الحرص على الإجابة على الأسئلة الشائعة ونشرها في مواقع التواصل الاجتماعي لزيادة انتشار المنتج، وتعلم كيفية الاستفادة من الكلمات الأساسية التي يبحث عنها الجمهور.
واختتم اليوم "منتدى مسك للإعلام 2019م" أعماله في دورته الأولى تحت شعار " التشجيع على الإبداع" الذي عقد في فندق الريتز كارلتون بمدينة الرياض، وسط حضور وتفاعل جيدين.
وجاءت الجلسة الختامية المخصصة للاحتفاء باليوم الوطني لدولة الكويت الشقيقة تحت عنوان" إخوة وسند" ، حيث شاهد الحضور عرضاً مرئياً ، يروي العلاقات السعودية - الكويتية التاريخية المميزة ، والموقف التاريخي للملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - أثناء الغزو الذي تعرضت له دولة الكويت.
من جهة أخرى أعلن مركز مبادرات مسك الخيرية عن دعمه ورعايته "لبودكاست" أبجورة في موسمه الثاني الذي سينطلق الشهر القادم لصاحبته الراوية والكاتبة الصحفية السعودية لبنى الخميس , إيماناً بالشباب ودور المحتوى الهادف في إثراء المجتمع.
وعكس المنتدى ريادة المملكة في الحوار العالمي حول مستقبل الإعلام من خلال تسليط الضوء على قصص النجاح، والحوار مع مطوري المحتوى الإعلامي لتوفير منصة تفاعلية، أتاحت للحضور التواصل المباشر مع خبراء الإعلام والاتصال.
وهدف "منتدى مسك للإعلام 2019م" إلى ترسيخ القيم والمسؤولية تجاه صناعة المحتوى ومراعاة المتلقين باختلاف أعمارهم وأجناسهم وخلفياتهم التعليمية، بينما تناولت الكلمات الرئيسة والجلسات الحوارية عدداً من الموضوعات التي تعزز التعليم المستمر في مجال الإعلام بشكل عام والاجتماعي منه بشكل خاص لإلهام الشباب.
وتطرق إلى تطوير المحتوى الإبداعي وأسلوب تداول القصص ، وإمكانيات تحسين الفرص التي يقدمها قطاع الإعلام ، وكذلك تسخير قوة الإعلام الاجتماعي للمصلحة العامة.
يذكر أن المنتدى يأتي امتدادًا لمبادرات المركز المتواصلة في تمكين الشباب والفتيات في المملكة وتطوير مهاراتهم في مجالات الإعلام، واستمراراً لملتقيي "مغردون" و"شوف" السنويين، اللذين أطلقهما مركز المبادرات في مسك الخيرية منذ عام 2013م ، حيث استكشفا إمكانات استخدام وسائل الإعلام الجديدة لإحداث أثر اجتماعي، وقدما للشباب خلال خمس سنوات متتالية الإلهام والتحفيز والتشجيع على الإبداع من خلال مئات المتحدثين الملهمين الذين شاركوا أفكارهم ورؤاهم حول العديد من الموضوعات.






