انخفض حجم استيراد المملكة من القمح خلال العام الماضي 2018 بنسبة 8.2 في المائة، لتبلغ 3.5 مليون طن مقارنة بعام 2017 البالغ نحو 3.8 مليون طن، وفقا لأحدث إحصائية للمؤسسة العامة للحبوب.
ويعد عام 2017 أكثر الأعوام استيرادا للقمح خلال السنوات العشر الماضية بمتوسط أسعار 216 دولارا للطن، في حين بلغ متوسط أسعار الطن للعام الماضي نحو 252 دولارا للطن.
واستحوذت ست دول والاتحاد الأوروبي (28 دولة) على 88 في المائة من صادرات القمح العالمية بإجمالي 155.2 مليون طن خلال عامي 2017 و2018.
وتتصدر منطقة شرق آسيا مناطق إنتاج القمح بـ 253 مليون طن، تليها منطقة الاتحاد الأوروبي (28 دولة) بنحو 140 مليون طن، ثم منطقة البحر الأسود بـ 124 مليون طن، فأمريكا الشمالية بنحو 85 مليون طن.
وتبلغ التجارة العالمية بالقمح في 2018/ 2019 نحو 171.8 مليون طن، متراجعة مقارنة بالموسم الماضي، نظرا لتوقعات انخفاض المشتريات من قبل الجزائر والهند والمغرب وجنوب إفريقيا وتركيا والولايات المتحدة، بما يعوض عن ارتفاع الواردات في الاتحاد الأوروبي وعدد من البلدان الآسيوية.
ووفقا لتقرير صادر عن منظمة الأغذية والزراعة "فاو"، تشير التوقعات إلى أن الاستخدام العالمي للقمح في 2018/ 2019 سيبلغ 743 مليون طن تقريبا، أي بارتفاع قدره ثلاثة ملايين طن عما كان عليه في شهر كانون الأول (ديسمبر) و5.6 مليون طن (0.8 في المائة) أعلى من المستوى المقدر للفترة 2017/ 2018. وتتركز هذه الزيادة على استخدام كمية أكبر من الذرة كعلف للحيوان، خاصة في أستراليا، حيث أدت الأحوال المناخية إلى تقليص المساحة المتاحة للرعي واستلزمت استخدام القمح كعلف للماشية.
وفي سائر المناطق الأخرى، تشير التوقعات إلى زيادة طفيفة في استخدام القمح كعلف في الاتحاد الأوروبي وهو ما يعوض عن الانخفاض في الاتحاد الروسي، حيث تفيد التقارير عن تحول منتجي الدواجن إلى الذرة كعلف للحيوان.
ورجح التقرير أن يصل عجز الإنتاج العالمي من القمح هذا الموسم 2018 - 2019 قرابة 41 مليون طن، حيث يتوقع أن يبلغ الإنتاج نحو 717 مليون طن، مقابل 758 مليون طن الموسم الماضي، أي بنسبة انخفاض تقدر بـ 5.4 في المائة، مرجعا سبب ذلك إلى تقلبات الطقس في منطقة البحر الأسود (روسيا وأوكرانيا).
