الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026|9 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

احتفى محرك البحث الأمريكي، "جوجل"، أمس، بالناشط في حقوق الحيوان، ستيف إروين، الذي مرت أمس الذكرى الـ57 لميلاده، ونال شهرة عالمية كونه صائد أعتى التماسيح وأكثرها خطورة، وتوفي نتيجة هجوم سمكة لادغة.

وكان إروين الوحيد حول العالم، الذي تمكن من إطلاع سكانه على أضخم التماسيح حجما بشكل غير مسبوق، وذلك من خلال عمله في حديقة حيوان أستراليا، وكذلك من خلال برنامجه التلفزيوني الوثائقي The Crocodile Hunter، أو "صائد التماسيح"، الذي يقدمه مع زوجته تيري.

وكتبت "جوجل" عن ستيف إروين، "إنه وعائلته كرسوا حياتهم من أجل الحفاظ على الحياة البرية".

ولد ستيف إروين في أستراليا في عام 1962، وكانت هديته في عيد ميلاده السادس عبارة عن ثعبان يبلغ طوله 11 قدما، وأسماه "فريد".

وعند بلوغه سن الـ11، تعلم ستيف إروين مصارعة التماسيح، وذلك بعدما شارك في برنامج تطوعي خاص بكيفية القبض على التماسيح في المياه المالحة، وكذلك حمايتها من التعرض للأذى، كما أنه أسس مع أسرته حديقة "كوينزلاند للزواحف"، حتى أصبح مديرا لحديقة حيوان أستراليا.

وتوفي ستيف إروين، في أربعة أيلول (سبتمبر) 2006، متأثرا بجراحه، بعد هجوم سمكة عليه ولدغه، وذلك أثناء تصويره برنامجا وثائقيا اسمه Ocean's Deadliest، والمعني باكتشاف أخطر الأسماك في المحيطات.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية