قال الدكتور ماجد القصبي وزير التجارة والاستثمار، "إن العلاقات السعودية- الباكستانية تسير باتجاه إيجابي جديد"، مشيرا إلى رغبة ولي العهد في تحويل العلاقات الثنائية مع باكستان إلى شراكة استراتيجية.
جاء ذلك خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الأعمال السعودي- الباكستاني الذي نظمه مجلس الغرف السعودية بالتعاون مع وزارة التجارة والاستثمار في المملكة ووزارة التجارة الباكستانية، في إسلام أباد، بالتزامن مع زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع لباكستان.
وبين القصبي أن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل إلى 3.7 مليار دولار لا يزال أقل من المستوى المأمول، الأمر الذي يتطلب عملا جادا وجذبا للمستثمرين من كلا الجانبين ومناقشة الفرص المتاحة وكذلك التحديات والعمل على تذليلها.
من جانبه، قال عبدالرزاق داود مستشار رئيس الوزراء الباكستاني لشؤون التجارة، "إن فصلا جديدا قد بدأ في العلاقات الثنائية بين باكستان والمملكة"، مؤكدا أن الاستثمار السعودي في باكستان له أهمية كبيرة في تعزيز المسار الإيجابي لنمو الاقتصاد الباكستاني.
وأوضح أن الاستثمار في قطاع التعدين وتنميته من المستثمرين السعوديين محل التقدير والاهتمام من قبل الجهات المعنية في بلاده، مبينا أن استثمارات المملكة في مختلف القطاعات في باكستان سيحسن الاقتصاد الباكستاني.
وخلال المؤتمر قدم مجلس الاستثمار الباكستاني عرضا لأبرز الفرص الاستثمارية المتاحة في باكستان والتسهيلات والحوافز التي تقدمها للمستثمرين السعوديين على وجه الخصوص.
وجرى توقيع مذكرتي تفاهم بقيمة 41 مليون دولار، لإنشاء مدرسة باكستانية عالمية وشركة للأدوات الجراحية في المملكة، إضافة إلى عقد لقاءات ثنائية بين الشركات السعودية والباكستانية.

