الأربعاء, 9 سبتمبر 2026|26 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

أكد سكوت موريسون رئيس وزراء أستراليا أمس، أن الهجوم السيبراني الذي تعرضت له شبكات الحواسب الآلية في البرلمان الأسترالي مطلع هذا الشهر، إضافة إلى أحزاب سياسية رئيسة نفذته "جهة متطورة ترعاها دولة"، بحسب "الألمانية". وكان الخرق الأمني الذي تعرضت له شبكة الحواسب الآلية في البرلمان، الذي يستخدمه النواب وطواقم عملهم قد وقع في الثامن من شباط (فبراير) الجاري. وقال موريسون للبرلمان "لا يجب أن أخوض في تفاصيل هذه المسائل التقنية، ولكن خبراؤنا يعتقدون أن جهة متطورة ترعاها دولة مسؤولة عن هذا النشاط الخبيث". ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر أمنية القول إن الصين يمكن أن تكون وراء الهجمات، ولكن موريسون لم يحدد اسم دولة. وأرغم الهجوم النواب وطواقم عملهم على تغيير كلمات مرورهم السرية كإجراء احترازي. ولم يتأثر الوزراء ومكاتبهم لأنهم يستخدمون شبكات مختلفة.

وأوضح موريسون أنه خلال سير تحقيق لاحق تم التوصل إلى أن شبكات الحزبين الليبرالي والوطني، اللذين يشكلان الحكومة الائتلافية، إضافة إلى حزب العمال المعارض، تأثروا بالهجوم.

وكان مسؤولون أمريكيون وبريطانيون قد قالوا في كانون الأول (ديسمبر) الماضي إن مؤسسات تجارية ووكالات حكومية في أمريكا وبريطانيا ونحو عشر دول، ليس بينها أستراليا" تعرضت لعملية سرقة كبيرة لبياناتها، قام بها قراصنة صينيون ترعاهم الدولة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية