الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026|2 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

التقى الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، مع هنرييتا فور المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، كما وقعا مذكرة تعاون مشترك وذلك في مقر المركز في الرياض.

ووصف الدكتور الربيعة في تصريح صحافي الاجتماع بالبناء، وأن الشراكة مع المنظمة العريقة "يونيسيف" شراكة مستدامة بدأت منذ إنشاء المركز وهي في تزايد ويأتي توقيع اليوم للتعاون في مجال العمل الإنساني وتبادل المعرفة والخبرات، ودعم برامج التطوع والبحوث وبناء القدرات، تأكيدا على مدى أهمية الشراكة القوية بين الجانبين.

وأشار إلى أن المركز سيوقع البرنامج الخامس حيث سبقه توقيع أربعة برامج في مجالات متنوعة مثل الصحة والإصحاح البيئي وتطعيمات الأطفال داخل اليمن واللاجئين اليمنيين في جيبوتي.

من جانبها قالت هنرييتا فور المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف": أود أن أتقدم بالتهنئة لجميع العاملين في مركز الملك سلمان للإغاثة الذين يقدمون الدعم والمساعدة حول العالم. لقد عملنا مع بعضنا في عديد من الدول، والشراكة مع المركز طويلة الأمد وهي واحدة من الشراكات البناءة والمفيدة للأطفال واليافعين في كل مكان. وقالت: "الشكر الجزيل منا في “يونيسيف”0 ومن جميع أنحاء العالم لكم".

من جانب آخر، عقد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مدينة مأرب أمس ندوة عن خطورة تجنيد الأطفال، ضمن مشروع إعادة تأهيل الأطفال الذين جندتهم الميليشيات الحوثية في اليمن.

وقدم في الندوة ثلاث أوراق عمل، الأولى عن ظاهرة تجنيد الأطفال وكيفية الحد منها، إضافة إلى الخلفية الاجتماعية والسياسية التي أفضت إلى هذه الظاهرة التي تعد جريمة بحق الأطفال في اليمن، وأن من أسبابها جهل الآباء بمخاطرها وكذلك الفقر والغفلة التي غرست فيهم.

واستعرضت الورقة الثانية أنشطة البرنامج الذي يستهدف الأطفال، ممن جندتهم الجماعات المسلحة، وكيف تتم عملية تأهيلهم، وإعادتهم إلى المدارس. وفي الورقة الثالثة تم التطرق للتأهيل النفسي والاجتماعي الذي يخضع له الأطفال.

وعرض في نهاية الندوة فيديو لمخرجات المشروع حتى مرحلته السابعة والثامنة، الذي يموله مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية منذ أغسطس 2017م.

كما دشن المركز في مديرية حالمين في محافظة لحج مشروعات كثيفة العمالة التي تهدف إلى تنفيذ برامج غنية بفرص العمل وتحسين البنى التحتية في المحافظات المستهدفة، حيث تم البدء بتنفيذ مشروع بناء وإصلاح مدرجات زراعية في المديرية.

ويوفر المشروع فرص عمل لأبناء المديرية، إذ يستفيد منه 80 فردا بصورة مباشرة و400 بصورة غير مباشرة.

يذكر أن مشروع تحسين سبل العيش في اليمن يضم ثلاثة قطاعات رئيسة هي قطاع مشروعات كثيفة العمالة، وقطاع التدريب والتأهيل المهني لمعيلات الأسر وتمكين الشباب، والقطاع السمكي والزراعي، يستفيد منه 3750 مستفيدا بصورة مباشرة و أكثر من 18750 مستفيدا بصورة غير مباشرة.

وفي سياق متصل، أبدى الدكتور علي الأهدل مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان في محافظة الحديدة ارتياحه للخدمات الكبيرة التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من خلال عياداته الطبية في الساحل الغربي التي تقدم خدماتها للنازحين في مخيمات الخوخة في الحديدة وذلك خلال زيارته اليوم للعيادات.

وتجول الدكتور الأهدل في أقسام وغرف العيادات واستمع إلى شرح مفصل من قبل الدكتور رفعت هيج المشرف على العيادات عن أهمية دور العيادات للنازحين والمرضى في مديرية الخوخة والمديريات المجاورة بما فيها المناطق التي تقع تحت سيطرة الميليشيات الحوثية كالجراحي ومناطق في حيس والتحيتا وأجزاء من بيت الفقية والدريهمي وغيرها.

واطلع على التقارير والإحصائيات التي تعكس حجم الخدمات التي تقدمها عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة للنازحين.

وقال الأهدل في تصريح عقب الزيارة “لمست ارتياحا كبيرا في أوساط النازحين الذين أكدوا أن هناك اهتماما صحيا وإغاثيا من المركز، الذي يأتي ضمن المساعي الإنسانية للمملكة لدعم ومساندة أشقائهم اليمنيين وتحديدا أبناء محافظة الحديدة والنازحين منهم”، معربا عن ارتياحه لما تقوم به عيادات المركز من خلال تقديم الخدمات الطبية الجيدة للمرضى الذين بلغ عددهم حتى 31 يناير من العام الجاري 48361 مستفيدا من خدمات عيادات وأقسام الطوارئ والباطنية والنساء والولادة والتحصين والتغذية والمختبر والصيدلية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية