تخطت مراجعة القواعد الأوروبية حول سوق الغاز التي سيكون لها وقع كبير على مشروع أنبوب الغاز "نوردستريم 2" بإشراف غازبروم، مرحلة حاسمة الأربعاء على خلفية توتر مع واشنطن القلقة من الهيمنة الروسية في مجال الطاقة في أوروبا.
والملف المعلق منذ أشهر وصل إلى خواتيمه خلال بضعة أيام. والليلة الماضية تم التوصل إلى اتفاق سياسي بين مفاوضي البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء لمراجعة "التوجيهات المتعلقة بمجال الغاز" التي تنظم السوق المشتركة.
وقال المقرر المسؤول عن الملف في البرلمان الأوروبي البولندي جيرزي بوزيك (يمين) "بهذا الاتفاق ينبغي أن تخضع كل أنابيب الغاز المقبلة - بما فيها نوردستريم 2 - التي تشارك فيها دول أخرى، لأحكام الاتحاد الأوروبي".
وإلى جانب الشفافية في الأسعار، تنص الوثيقة الجديدة على فرض ضمانات لتمكين أطراف ثالثة من استخدام البنى التحتية. وهي تؤكد على الفصل بين نشاطات المزودين بالغاز والمسؤولين عن تشغيل البنى التحتية.
وكانت المفوضية الاوروبية اقترحت في نوفمبر 2017 تعديل القانون القائم وهي مبادرة اعتبرت رغبة في تنظيم أفضل لمشروع نوردستريم 2 الذي سيضاعف قدرات النقل بين روسيا وألمانيا عبر المياه الفنلندية والسويدية والدنماركية.تخطت مراجعة القواعد الأوروبية حول سوق الغاز التي سيكون لها وقع كبير على مشروع أنبوب الغاز "نوردستريم 2" بإشراف غازبروم، مرحلة حاسمة الأربعاء على خلفية توتر مع واشنطن القلقة من الهيمنة الروسية في مجال الطاقة في أوروبا.
والملف المعلق منذ أشهر وصل إلى خواتيمه خلال بضعة أيام. والليلة الماضية تم التوصل إلى اتفاق سياسي بين مفاوضي البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء لمراجعة "التوجيهات المتعلقة بمجال الغاز" التي تنظم السوق المشتركة.
وقال المقرر المسؤول عن الملف في البرلمان الأوروبي البولندي جيرزي بوزيك (يمين) "بهذا الاتفاق ينبغي أن تخضع كل أنابيب الغاز المقبلة - بما فيها نوردستريم 2 - التي تشارك فيها دول أخرى، لأحكام الاتحاد الأوروبي".
وإلى جانب الشفافية في الأسعار، تنص الوثيقة الجديدة على فرض ضمانات لتمكين أطراف ثالثة من استخدام البنى التحتية. وهي تؤكد على الفصل بين نشاطات المزودين بالغاز والمسؤولين عن تشغيل البنى التحتية.
وكانت المفوضية الاوروبية اقترحت في نوفمبر 2017 تعديل القانون القائم وهي مبادرة اعتبرت رغبة في تنظيم أفضل لمشروع نوردستريم 2 الذي سيضاعف قدرات النقل بين روسيا وألمانيا عبر المياه الفنلندية والسويدية والدنماركية.

