الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 20 مارس 2026 | 1 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

الموضة القاتلة

ياسر بن عبدالرحمن آل عبد السلام
ياسر بن عبدالرحمن آل عبد السلام
الجمعة 8 فبراير 2019 0:14

لكل زمان موضته وأزياؤه وتقليعاته وتصاميمه الخاصة، بعضها منطقي وفي حدود المعقول، وبعضها يتصف بالجنون، وقد يؤدي بصاحبه إلى الموت!

من هذه الأفكار المجنونة التي استوحاها المصمم الفرنسي بول بورات عام 1908 من الطريقة التي مشت بها إيديث هارت أوبيرج عند نزولها من الطائرة في عرض للأخوين رايت للطائرات في مدينة لومان الفرنسية. كانت الطائرة صغيرة ومكشوفة والراكب يكون في مواجهة الرياح، وكي تمنع إيديث ثوبها الطويل من الانتفاخ أثناء هبوب الرياح خلال الرحلة، قامت بربط تنورتها بحبل عند كاحليها ونزلت وتنورتها لا تزال مربوطة، لتظهر موضة التنورة المقيدة أو "هوبل سكيرت" التي تسببت في كثير من الحوادث المأساوية للنساء!

وفي عام 1910 توفيت امرأة في فرنسا عند حضورها أحد السباقات للأحصنة، بعد أن دهسها حصان انحرف عن مساره، ليتمكن الجميع من الهرب ما عداها، بسبب تنورتها المقيدة.

بعدها بعام توفيت فتاة تبلغ من العمر 18 عاما تدعى آيدا جوييت عندما تعثرت بتنورتها المقيدة، بينما كانت تسير على جسر القناة في نيويورك لتسقط في النهر وتلقى حتفها غرقا.

وبسبب تعثر وصعوبة حركة النساء في هذه التنورة، تم تصميم سيارات خاصة عام 1912 لتماشي وتجاري موضة التنورة المقيدة، بحيث لا يزيد ارتفاعها على مستوى الشارع إلا 20 سنتيمترا.

وجهزت خطوط الترام في جميع أنحاء العالم بسيارة التنورة المقيدة، ومع بداية الحرب العالمية الأولى بدت موضة التنورة القاتلة تتراجع!

وللرجال نصيب من جنون الموضة، ففي القرن الـ19 ظهرت موضة "الياقة العالية" والمنفصلة، أو كما تسمى "قاتل الأب" من الإكسسوارات الشائعة بين الرجال، من الخارج تبدو جميلة وأنيقة، لكنها في الواقع صلبة وقاسية، يتم ربطها حول العنق بقوة وإحكام، ما يعرقل تدفق الدم وحدوث الاختناقات والسكتة الدماغية وخراجات الدماغ، وبسببها توفي رجل كان يتنزه في الحديقة، ونشرت الصحف خبر وفاته الفريد من نوعه!

وفي الفترة نفسها، كان للقبعات شعبية كبيرة في عالم الموضة والأزياء، لكن كيف لقبعة أن تصبح قاتلة، والأغرب أنها لا تقتل مرتديها، بل صانعيها؟!

كانت القبعات تصنع من فروة الأرنب البري، ولجعلها متماسكة ليسهل تشكيلها، تضاف إليها مادة الزئبق الشديد السمية، خصوصا على الجهاز العصبي المركزي، فعند استنشاقه من قبل العمال، تظهر عليهم نوبات غضب وانفعالات شديدة إلى حد الجنون، ويعانون مشكلات قلبية وتنفسية، وتساقط الأسنان والموت المبكر! بينما لا يتأثر مرتدوها بسبب، تبطين القبعات بمادة عازلة!

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية