الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026|9 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

اقتصرت القائمة التي صمدت في وجه عاصفة الإقالات التي تمددت في دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين، على التونسي فتحي الجبال (الفتح)، الروماني دانيال إيسايلا (الحزم)، ومواطنه ماريوس سوموديكا (الشباب)، البرتغالي بيدرو إيمانويل (التعاون)، البلجيكي بيسنيك هاسي (الرائد).

وبعد 18 جولة من دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين، لم يتبق من القائمة التي تلافت التغيير سوى المذكورين بينما غادر 13 مدربا مقاعدهم تاركين الفرصة لبدلائهم سعيا خلف تحسين النتائج، علما بأن الدوري يضم 16 ناديا هذا الموسم.

ومن جدة، تقدم الأرجنتيني رامون دياز، مدرب الاتحاد السابق، قائمة المغادرين بعد إقالته من منصبه عقب مضي جولتين فقط من الدوري، ومن بعده البلجيكي مريشيا ريدنيك، في الفيصلي، ثم الأرجنتيني جوستافو كوستاس في الفيحاء، الصربي ألكسندر ستانوجيفيتش في القادسية، البلجيكي فرانك فيركاوترين، في الباطن، البارجوياني فرانسيس آرسي، مع أحد، الأوروجوياني ليوناردو راموس في الاتفاق، ومواطنه دانييل كارينيو مع النصر، والبرازيلي فابيو كاريلي، مع الوحدة، الصربي سلافيوليوب موسلين مع الفيحاء، البرتغالي باولو ألفيس في أحد، ومواطنه جورجي جيسوس في الهلال، وأخيرا في جدة عينها بعد رحيل الأرجنتيني بابلو جويدي، مدرب الأهلي، الذي يعد آخر من غادر.

واستهلك ناديا الفيحاء، وأحد، أكثر من مدربين في الموسم الحالي بالنظر إلى أن الأول أقال كوستاس وعوضه بموسلين، قبل أن يقيل الأخير ويقترب من التعاقد مع الجزائري نورالدين بن زكري، بينما أقالت إدارة أحد، آرسي، وعوضته بألفيس، قبل أن تطيح بالأخير وتتعاقد مع التونسي عمار السويح.

وشملت قائمة المدربين الذي تعاقدت معهم الأندية كبدلاء ـ الكرواتي سلافن بيليتش (الاتحاد)، البلغاري إيفايليو بيتيفا (القادسية)، الإسباني سيرخيو بيرناس (الاتفاق)، المصري أحمد حسام ميدو (الوحدة)، السويح (أحد)، البرازيلي شاموسكا (الفيصلي)، البرتغالي روي فيتوريا (النصر)، الكرواتي زوران ماميتش (الهلال).

الأسماء الوطنية لم تغب عن خيارات التدريب في الأندية، إذ استعان الباطن بيوسف الغدير مدربا حتى الآن، ولجأت إدارة الأهلي إلى خيار يوسف العنبر، وعوض بندر باصريح، دياز في الاتحاد مؤقتا، وعبدالعزيز البيشي، مع القادسية قبل وصول بيتيفا، إلى جانب محمد سعد العرياني، في الفيحاء.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية