شدد عبدالله آل سالم مهاجم فريق الفيحاء لكرة القدم، على أنه كان قريبا جدا من الانضمام إلى القادسية أو الاتحاد، إلا أنه في المرة الأولى قطع المفاوضات من أجل النصر، وفي الثانية فشلت الصفقة رغم أن العقد كان أمامه، لاشتراطه تسلمه مستحقاته المتأخرة، وهذا ما لم يوافق عليه ناديه.
وتلقى آل سالم في الفترة الأخيرة عديدا من العروض أبرزها من القادسية، الاتحاد، والنصر، إلا أن الأخير هو الأقرب بعد أن نال عرضه الثاني رضا اللاعب وناديه.
وقال "الفترة الماضية تلقيت عروضا من أربعة أندية، وكان القادسية والاتحاد هما الأكثر جدية، ولكن قطعت المفاوضات عندما تلقيت عرضا من النصر لرغبتي في ارتداء شعاره، إلا أن الأمور لم تمض كما أتمنى، وتوقفت مفاوضاتي معه دون أن تحرز تقدما".
وأضاف "تدخل الاتحاد مرة أخرى، وكنت قريبا جدا من التوقيع له، لدرجة أن العقد كان أمامي، ولكن نظرا لوجود شرط مني لإدارة الفيحاء يتمثل في حصولي على مستحقاتي أولا ومن ثم الانتقال، لم تكتمل الخطوة، وعاد النصر من جديد، والتزموا بسدادها، إضافة إلى عرضهم المالي، وحينها تمت الأمور بشكل سريع".
وزاد "النصر فريق قوي جدا، ويملك عددا من اللاعبين المميزين أجانب ومحليين، ولكن على الرغم من هذه العناصر المميزة سأثبث نفسي في تشكيلته، ولاسيما أن طريقة لعبه تناسبني جدا، لأنني سألعب في خانتي كمهاجم ثان، وفي هذه الناحية أجد نفسي بشكل كبير، وأستطيع تقديم كل ما أملك من إمكانات".
ولفت إلى أن كثرة العروض التي تلقاها في الفترة الماضية، أفقدته للتركيز، وقال: "في الفترة الماضية أصبحت لا أستطيع التركيز في التدريبات، وكذلك المباريات الرسمية، بسبب كثرة الأقاويل بخصوص انتقالي لأحد الأندية، وحينها قررت التوقيع مع وكيل أعمال لكي يدير كل المفاوضات ويبعدني عنها تماما، كوني لاعبا محترفا وأريد أن أعطي داخل الملعب، هذا عملي وعلي تقديمه كما يطلبه مني الجهاز الفني".
وعن سبب تدهور مستوى الفيحاء، قال: "هناك عدة عوامل أولها البداية السيئة في أول الموسم، وكذلك عدم فاعلية اللاعبين الأجانب مثل الموسم الماضي، وأيضا تغيير المدربين، وفوق ذلك الموسم الحالي أصعب بكثير".

