الأحد, 13 سبتمبر 2026|30 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

عبر مسؤول أمريكي عن خشيته من فيضانات خطرة قد تؤدي إلى كوارث بعد الانحسار المنتظر لموجة الصقيع التي تجمدت منها عدة ولايات أمريكية هذا الأسبوع.

وموجة الصقيع التي صحبتها رياح شديدة البرودة، والآتية من القطب الشمالي وأودت بحياة أكثر من 20 شخصا في الولايات المتحدة، بدأت في الانحسار الجمعة، وهو ما خفف وطأتها على عشرات الولايات حيث انخفضت درجات الحرارة إلى مستويات قياسية.

وضربت "كتلة هواء قطبية غير مسبوقة" السهول الشمالية ومنطقة البحيرات الكبرى وأعالي مناطق وسط غرب الولايات المتحدة، ما أدى إلى درجات متدنية جدا راوحت بين 34 و51 درجة مئوية تحت الصفر.

وغطى الجليد نهرا يجري في وسط شيكاغو، ونصف مساحة البحيرات الكبرى، فيما تجمدت مياه شلالات نياجرا الشهيرة.

وأوضح الإعلام الأمريكي أن 21 شخصا لقوا حتفهم متأثرين بدرجات الحرارة المتدنية، بعد أن ضربت العاصفة الثلجية وسط غرب البلاد هذا الأسبوع، خصوصا مع تراجع درجات الحرارة بشكل قياسي الأربعاء والخميس.

وقال جيف ماسترز خبير الأرصاد الجوية لوكالة "فرانس برس": "في بعض مناطق الغرب الأوسط سيكون التأرجح المقبل لدرجات الحرارة مائلا نحو الدفء في فترة زمنية قصيرة".

وفي شمال غرب مينيسوتا، انخفضت درجات الحرارة إلى 53 مئوية تحت الصفر وإلى 51 في ويسكونسن و58 تحت الصفر في إيلينوي.

لكن درجات الحرارة ستصبح أكثر اعتدالا بحلول الإثنين، إذ يتوقع وصولها إلى عشر درجات مئوية.

وأشارت محطة تلفزيون "دبليو اي في بي" المحلية، إلى أن مسؤولين عبروا عن قلقهم من أن ذوبان الثلوج في منطقة شلالات نياجرا قد يرفع منسوب المياه.

وقال جيمس جوزيف المدير الإقليمي لوكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية في بيان، "من المهم أن نتذكر أن التغير السريع في الطقس وذوبان الجليد قد يؤديان إلى فيضانات خطرة".

وتخشى السلطات من تهديد الفيضانات وتأثيرها في البنى التحتية التي تتعرض لضغوط، خصوصا مع بدء ذوبان الجليد.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية