هذا القول بموجب التركيب والمجاز كناية فمعنى "عَضَّ عليه بالنواجذ" لَزِمَه واسْتَمَسَكَ به فقد خرجت كلماته عن معناها الأصلي إلى هذا المعنى البلاغي وهو مأخوذ من الحديث الشريف: "عليكُم بسُنَّتي وسُنَّة الخلفاء من بعدي عُضُّوا عليها بالنواجذ" أي الزموها واستمسكوا بها.
فهذا القول تعبير اصطلاحي بلاغي، جرى مجرى المثل، وشاع استعماله بهذا المعنى البلاغي.

