الأحد, 20 سبتمبر 2026|7 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

طور علماء في بريطانيا نموذجا ثلاثي الأبعاد للسرطان باستخدام تقنية الواقع الافتراضي، وهو ما يوفر أسلوبا جديدا لاستكشاف هذا المرض.

وتتيح هذه الوسيلة دراسة عينة من الورم، مأخوذة من مريض، بالتفصيل، ومن جميع الزوايا، مع تحديد خريطة لكل خلية مفردة.

ويقول الباحثون في جامعة كامبريدج إن هذه الطريقة ستزيد من فهمنا للسرطان وتساعد على البحث عن علاجات جديدة.

ويعد هذا المشروع جزءا من برنامج دولي للأبحاث.

وبدأ الباحثون باستئصال عينة من نسيج من سرطان ثدي، يبلغ حجمها ملليمتر مكعب واحد، وتحتوي على 100 ألف خلية سرطانية.

قطع الباحثون شرائح رقيقة من الأنسجة، ومسحوها ضوئيا ثم صبغوها بمواد لإظهار تكوينها الجزيئي وخصائص حمضها النووي.

ثم أعادوا بناء الورم باستخدام تقنية الواقع الافتراضي.

ويمكن تحليل الورم ثلاثي الأبعاد داخل مختبر لهذه التقنية.

ويتيح نظام الواقع الافتراضي لأكثر من مستخدم فحص الورم من أي مكان في العالم.

وقال جريج هانون، مدير معهد أبحاث السرطان في معهد كامبريدج، لـ"بي بي سي" "لم يفحص أحد جغرافيا الورم بهذا المستوى من التفصيل من قبل، إنها طريقة جديدة للنظر إلى السرطان".

Image caption الخلايا المحاطة بدائرة حلقت بعيدا عن الكتلة الأساسية للورم، وداخل المختبر الافتراضي، كان السرطان مجسدا من خلال كتلة من الفقاعات متعددة الألوان.

وعلى الرغم من أن حجم عينة النسيج التي تحتوي على الورم دقيقة للغاية ولا تزيد على رأس الدبوس، إلا أنه يمكن تضخيمها في المختبر الافتراضي ليتجاوز حجمها عدة أمتار.

ولاستكشاف الورم بالتفصيل، سمح لنا نظام الواقع الافتراضي بـ"التحليق" عبر الخلايا.

وباستخدام أجهزة رؤية نرتديها، كنا ننظر داخل الورم، الذي حصلنا على خلاياه من بطانة قنوات الناقلة لحليب الثدي.

وأشار هانون إلى مجموعة من الخلايا التي كانت تحلق بعيدا عن المجموعة الرئيسة، وعلق قائلا "هنا يمكنك رؤية بعض خلايا الورم التي هربت من القناة".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية