الاثنين, 7 سبتمبر 2026|24 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

أشارت دراسة حديثة إلى أن زيادة وزن الجسم مسؤولة عن نحو 4 في المائة من جميع حالات السرطان في العالم ونسبة كبيرة من الأورام الخبيثة التي تم تشخيصها في البلدان النامية. وقال الباحثون في دورية "سي أيه: أيه كانسر جورنال فور كلينيكانز" إنه اعتبارا من 2012، كانت زيادة الوزن مسؤولة عن 544300 حالة سرطان تم تشخيصها سنويا في جميع أنحاء العالم. وفي حين مثل الأفراد الذين يعانون زيادة الوزن والبدانة نسبة 1 في المائة فقط من حالات السرطان في البلدان منخفضة الدخل فقد شكلوا 7 إلى 8 في المائة من حالات السرطان التي تم تشخيصها في بعض الدول الغربية ذات الدخل المرتفع وفي بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقالت هيوانا سونج التي قادت فريق الدراسة وهي من جمعية السرطان الأمريكية في أتلانتا، بحسب "رويترز"، "لا يعرف كثير من الناس عن علاقة زيادة الوزن بالسرطان". وأضافت في رسالة بالبريد الإلكتروني "إن محاولة الحصول على وزن صحي والمحافظة عليه أمر مهم وقد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان".

وذكر الباحثون أن نسبة الأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن والبدانة زادت في جميع أنحاء العالم منذ السبعينيات. واعتبارا من عام 2016 كان 40 في المائة من البالغين و18 في المائة من الأطفال في سن الدراسة يعانون زيادة الوزن أو السمنة من بين ملياري شخص بالغ و340 مليون طفل في جميع أنحاء العالم.

وأوضح الباحثون أنه بينما زادت نسبة الذي يعانون زيادة الوزن بسرعة في معظم الدول وبين كل المجموعات السكانية، كانت الزيادة أكثر وضوحا في بعض البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل التي تبنت أسلوب حياة غربيا مع قليل من التمارين وكثير من الأطعمة غير الصحية. وقالت سونج، "من المعتقد أن الارتفاع المتزامن في زيادة الوزن في جميع البلدان تقريبا كان مدفوعا إلى حد كبير بالتغيرات التي طرأت على النظام الغذائي العالمي التي تركز على الأطعمة عالية الطاقة والقيمة الغذائية إلى جانب انخفاض فرص ممارسة النشاط البدني".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية