وجه تركي آل الشيخ رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، عن طريق الدكتور رجاءالله السلمي، أمينه العام، بالبدء في الترتيبات الخاصة للنسخة الثانية لبطولة كأس زايد للأندية الأبطال، إطلاق بطولة للمنتخبات العربية الكبار، وأخرى للفئات السنية.
وسحبت أمس في أبوظبي، قرعة دور الثمانية، حيث أسفرت عن مواجهة الهلال، لخصمه الاتحاد السكندري المصري، فيما يلتقي الأهلي بالوصل الإماراتي، على أن يصطدم الفائزان من الفرق الأربعة في نصف النهائي ما يعني إمكانية لقاء الهلال والأهلي، حال تأهلهما.
وأفرزت القرعة، صداما بين الرجاء البيضاوي المغربي، والنجم الساحلي التونسي، والمتأهل منهما سيواجه الفائز من لقاء مولودية الجزائري، والمريخ السوداني. وتقرّر أن تلعب مباريات دور الثمانية بنظام الذهاب والإياب، بينما من المنتظر أن تستضيف الإمارات في نيسان (أبريل) المقبل المباراة النهائية للمسابقة التي أطلق عليها هذا العام "كأس زايد للأندية الأبطال" ويحصل بطلها على جائزة مالية تبلغ ستة ملايين دولار.
ولن تكون مهمة الهلال، سهلة أمام الاتحاد السكندري، الذي يقوده المدرب المصري حلمي طولان، بعد أن بدأ مشواره من التصفيات التمهيدية في المجموعة الثانية واحتضنتها مبارياتها جدة، إذ تعادل مع الفتح الرباطي المغربي 1/1، قبل أن يكتسح السالمية الكويتي 5/ 0، ومن بعد أوجع أساس تيليكوم الجيبوتي 8/ 0، ليحصد سبع نقاط، أمّن بها بطاقة التأهل إلى دور الـ 32 الذي اصطدم فيه بالترجي التونسي، ليتعادل معه في الإسكندرية 1/1، ثم يجره إلى تعادل آخر بطعم الهزيمة في تونس 2/2، ما كفل له وضع حامل اللقب وبطل إفريقيا، خارج المسابقة، ثم أطاح بالزمالك من ثمن النهائي، بعد التعادل 1/1 ذهابا، مع تكرار ذات النتيجة إيابا، قبل أن تبتسم له ركلات الترجيح. في المقابل، فإن الوصل، خصم الأهلي، أخرج الاتحاد، من دور الـ 32 (1/1 و0/0)، ليلتقي بالأهلي المصري، الذي أذاقه من ذات الكأس (2/2، و1/1)، تحت قيادة مدربه الوطني حسن العبدلي.
