الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 4 أبريل 2026 | 16 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.48
(-0.15%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة138.6
(-0.07%) -0.10
الشركة التعاونية للتأمين125.9
(-0.87%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية117.9
(-2.88%) -3.50
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.54
(-2.43%) -0.86
البنك العربي الوطني21.65
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.9
(-0.46%) -0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.38
(-1.21%) -0.42
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.75
(-0.22%) -0.04
بنك البلاد26.92
(0.37%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.05
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية53.5
(1.90%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.38
(-0.18%) -0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.55
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.9
(0.87%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.46
(-0.53%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين12.9
(2.14%) 0.27
أرامكو السعودية27.6
(0.15%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية14.21
(2.38%) 0.33
البنك الأهلي السعودي42.46
(0.28%) 0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(4.24%) 1.46

في يومها العالمي .. «العربية» لغة الحضارة ولسان القرآن

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 0:20
في يومها العالمي .. «العربية» لغة الحضارة ولسان القرآن
في يومها العالمي .. «العربية» لغة الحضارة ولسان القرآن

للغة العربية عمق ممتد من القرون الغارقة في القدم إلى هذا العصر وما بعده؛ وهي ذات قدرة على التفاعل والتأثير وعدم الانحسار، لذلك كان لها أثر في تعاطي المنظمات الدولية معها بإيجابية؛ فقد صدر قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ذو الرقم 3190 (د-28) المؤرخ في 18 ديسمبر 1973م، بإدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل المقررة في الجمعية العامة ولجانها الرئيسة؛ لما للغة العربية من دور مهم في حفظ ونشر حضارة الإنسان وثقافته، وعليه تقرر الاحتفال باللغة العربية في 18 ديسمبر كونه اليوم الذي صدر فيه قرار الجمعية العامة.

وكانت اللغة العربية لغة رسمية معتمدة في اليونسكو قبل تاريخ إدخالها ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل المقررة في الجمعية العامة للأمم المتحدة ولجانها الرئيسة، وفي 17 نوفمبر 1999م في الدورة الـ30 للمؤتمر العام أعلنت اليونسكو يوم 21 فبراير يوما دوليا للغة الأم من أجل النهوض بالتنوع اللغوي والثقافي في العالم، وفي 19 فبراير 2010م اعتمدت إدارة الأمم المتحدة لشؤون الإعلام قرارا يقضي بالعمل على الاحتفال بيوم عالمي لكل لغة من اللغات الرسمية الست ولغات العمل المقررة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وحددت يوم 18 ديسمبر يوما دوليا للغة العربية، وفي الدورة التسعين بعد المائة للمجلس التنفيذي لليونسكو دعا المجلس إلى إدراج اليوم العالمي للغة العربية الموافق 18 ديسمبر من كل عام ضمن الأيام الدولية التي تحتفل بها اليونسكو.

وبمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، سلطت وكالة الأنباء السعودية الضوء على واقع هذه اللغة العالمية العابرة للقارات، قديما وحديثا.

ودأب المؤرخون على تقسيم اللهجات العربية القديمة إلى عربية بائدة – عربية النقوش-، وتضم اللهجات العربية الجنوبية وبعض اللهجات العربية الشمالية، ووصلت عن طريق نقوش عثر عليها في مساحة واسعة من الأرض تمتد من دمشق إلى منطقة العلا في المملكة، وقد ظهر من هذه النقوش أن لهجات العربية الجنوبية البائدة صبغت بالحضارة الآرامية، فاستعملت حرفا قريبا من الخط المسند – سمي بذلك لأن حروفه تستند إلى أعمدة، ويمتاز بالتناسق الهندسي الجميل- ودونت تاريخها بتاريخ بصري الذي يبدأ من سنة 106 للميلاد، وهو تاريخ دمار مملكة النبط، وكذلك حرب الفرس والروم، وأن لهجات العربية الشمالية البائدة تأثرت بالحضارة النبطية، فكتبت بخط نبطي أو خط قريب منه، ومن هذه اللهجات: الثمودية: وتنسب إلى النقوش الثمودية المكتشفة إلى قبائل ثمود التي جاء ذكرها في القرآن الكريم، وقد عثر على قرابة 2000 نقش من هذه اللهجة، معظمها في الحجاز ونجد، في حين عثر على بعض منها في الصفاة - شرقي دمشق - وسيناء، والصفوية: وهي اللهجة المنسوبة إلى منطقة الصفاة؛ لأن أكثر النقوش المكتشفة من هذه اللهجة التي تربو على ألفي نقش، اكتشف في هذه المنطقة، والخط الصفوي شديد الشبه بالخط الثمودي.

ومن اللهجات أيضا اللحيانية: اللهجة المنسوبة إلى قبائل لحيان التي يرجح أنها كانت تسكن منطقة العلا شمال الجزيرة العربية، ومعظم النقوش اللحيانية المكتشفة يرجع إلى ما بين سنة 400 وسنة 200 قبل الميلاد.

وتشير الدراسات التي أجريت على النقوش الثمودية، والصفوية، واللحيانية المكتشفة إلى أن هذه اللهجات أقرب لهجات العرب البائدة إلى العربية الفصحى، وأن خطوطها قريبة من الخط المسند، أو مشتقة منه، كما أن الخط العربي الشمالي – المستعمل حاليا - مشتق من الخط النبطي، كما يتضح من نقوش: أم الجمال الأول الذي يعود إلى منتصف القرن الثالث الميلادي تقريبا، والنمارة – 328م، وزبد – 512م، وحران – 568م، وأم الجمال الثاني العائد للقرن السادس الميلادي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية