الأحد, 20 سبتمبر 2026|7 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أنكرت شركة "جونسون آند جونسون" الأمريكية للمستحضرات الطبية، تقريرا إعلاميا كشف أنها كانت على علم منذ عقود بوجود كميات ضئيلة من مادة الأسبستوس المسرطنة، التي تحظرها منظمة الصحة العالمية، في بودرة الأطفال التي تشتهر بإنتاجها.

وتسبب تقرير حديث لـ"رويترز" في هبوط أسهم "جونسون آند جونسون" بنسبة بلغت 10 في المائة، بعد تضرر الشركة من عمليات بيع تعد الأسوأ خلال 16 عاما.

وأظهر تحقيق مطول أجرته "رويترز"، واستعانت فيه بآلاف الوثائق من داخل الشركة نفسها، أن الشركة سوقت منتجات، بين أوائل سبعينيات القرن الماضي وبداية الألفية، تعتمد على "التلك"، وكانت تحتوي في بعض الأحيان على مادة الأسبستوس التي تتسبب في الإصابة بعدد من الأورام، منها سرطان الرئة والحنجرة والمبيض.

ويعد "التلك" المعدني خليطا تدخل فيه مادة الأسبستوس المسرطنة، لذا حذرت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان من استخدام النساء لبودرة التلك، خاصة في المناطق الحساسة، حيث من الممكن أن يزيد خطر الإصابة بالسرطان.

وفي المقابل، قالت الشركة التي تتخذ من ولاية نيوجيرسي مقرا رئيسا لها، سترفع دعوى قضائية ضد مثل هذه الادعاءات، ووصفت تقرير "رويترز" بأنه "من جانب واحد وكاذب وتحريضي"، حسبما نقل موقع "ياهو".

يذكر أن "جونسون آند جونسون" هي شركة أمريكية مساهمة متعددة الجنسيات، تأسست في 1886، تنتج وتصنع وتعبئ الأجهزة الطبية والأدوية والسلع الاستهلاكية، ذات أسهم عالية وهي أحد مكونات مؤشر داو جونز الصناعي، كما أنها أحد أكبر الشركات على لائحة "فورتشن 500". ولديها نحو 250 شركة تابعة، ولها عمليات في أكثر من 57 بلدا، ومنتجاتها تباع في أكثر من 175 بلدا، وحققت "جونسون آند جونسون" مبيعات في جميع أنحاء العالم بلغت أكثر من 65 مليار دولار.

وتشمل عائلة ماركات "جونسون آند جونسون" أسماء عديدة من الأدوية وإمدادات الإسعافات الأولية. ومن بين تلك المنتجات الاستهلاكيةالمعروفة: امدادات الإسعافات الأولية والضمادات وعقار تايلينول ومنتجات جونسون الأطفال ونيوتروجينا ومستحضرات التجميل، وكلين اند كلير وغسول الوجه وعدسات لاصقة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية