دخلت الدرعية تاريخ سباقات الفورمولا إي، من أوسع أبوابه، بعد أن وقفت شاهدة على لحظة فارقة في السباق، بعد اعتماد سيارات الجيل الثاني للسيارات الكهربائية، لتكون المملكة العربية السعودية، تحت أنظار العالم على مدى ثلاثة أيام، بعد أن افتتحت الفعاليات الخميس الماضي واختتمت أمس، بمتابعة أكثر من 80 مليون مهتم من حول العالم، وتحت أنظار ورعاية كاملة من قبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الذي حرص على تشريف الختام بصحبة ضيوف البلاد.
وانتزع البرتغالي أنطونيو فيلكس دا كوستا (من فريق "بي إم دبليو آي أندريتي موتور سبورت")، المركز الأول في سباق "السعودية للفورمولا إي- الدرعية 2018"، بعد فوزه على بطل العالم في الفورمولا، الفرنسي جان إي فيرجن (من فريق فورمولا إي) الذي حل ثانيا بفارق 0.46 ثانية، فيما جاء المتسابق البلجيكي جيروم دامبروزيو (من "فريق ماهيندرا") في المركز الثالث.
ولم تقتصر النجاحات المبهرة لفعالية فورمولا إي، على السباق فحسب، بل إن الدرعية أضحت حديث الساعة دوليا خلال الأيام الماضية، لتربط نفسها بالعالم من حولها، مع إلقاء كثير من الضوء على الإرث الثقافي للسعودية متجسّدا في مدينة الدرعية القديمة لما تتسم به من مبانٍ تاريخية، طراز معماري جمع بين الأصالة والحداثة، إلى جانب أن تأسيس السعودية، يعود إلى بدايات تأسيس الدرعية وامتدادها القديم، فهي تمثل رمزا وطنيا بارزا، ومنعطفا تاريخيا في الجزيرة العربية.
وزاد من روعة المشهد، الفعاليات المصاحبة من حفلات غناء جمعت أبرز المطربين حول العالم في تنوّع أرضى الأذواق كافة، مع حراك سياحي، اقتصادي، وثقافي غير مسبوق.






