السبت, 12 سبتمبر 2026|29 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

أشارت دراسة إلى أن المهاجرين غالبا ما يتمتعون بصحة أفضل من سكان البلدان الغنية، التي يسافرون إليها مثل الولايات المتحدة، وغالبا ما يساعدون على مكافحة الأمراض بالعمل في مجال الرعاية الصحية في تلك الدول، بحسب "رويترز". وخلص تقرير نشرته كلية لندن الجامعية ودورية لانسيت الطبية، إلى أن ما يردده العامة عن أن المهاجرين يشكلون مخاطر صحية وعبئا على الأنظمة الصحية، ما هو إلا خرافات تستخدم لتحريك المشاعر المعادية للمهاجرين. ووجدت الدراسة التي استمرت عامين، أن متوسط أعمار المهاجرين بوجه عام أطول من سكان البلدان المضيفة، وكانوا أقل عرضة للوفاة بأمراض مثل السرطان والقلب.

وأوضحت الدراسة أنهم أكثر عرضة لأمراض كالالتهاب الكبدي والسل وفيروس "إتش.آي.في" المسبب لمرض الإيدز، وعادة ما ينقلون تلك الأمراض بين الجاليات المهاجرة وليس عامة السكان.

وقال إبراهيم أبو بكر رئيس لجنة كلية لندن الجامعية-لانسيت للهجرة والصحة، التي أجرت الدراسة "يشير تحليلنا إلى أن المهاجرين يتمتعون بصحة جيدة، ويسهمون بشكل إيجابي في اقتصاد البلدان المضيفة، وفي البلدان الغنية مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة يشكل المهاجرون نسبة كبيرة من القوى العاملة في المجال الصحي".

وراجع التقرير 96 دراسة و5464 حالة وفاة بين أكثر من 15 مليون مهاجر، ووجد عدم اتساق بين مجموعات المهاجرين، فعلى سبيل المثال كانت الوفيات بين المهاجرين من شرق آسيا وأمريكا اللاتينية أقل مقارنة بعموم السكان في ست دول أوروبية شملتها الدراسة، لكنها كانت أعلى بين المهاجرين القادمين من شمال إفريقيا وشرق أوروبا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية