تفصل البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب فريق الوحدة لكرة القدم، أيام قلائل عن مغادرة فرسان مكة عائدا صوب كورينثيانز، لقيادته في الموسم الجديد 2019، إذ أجمعت الصحف البرازيلية على أن إدارة الوحدة برئاسة حاتم خيمي، تعلم يقينا بأنها ستفقده بيد أنها طلبت مهلة حتى نهاية العام الحالي للبحث عن بديل.
واجتهد كاريلي، خلال الفترة الماضية على نفي عودته إلى كورينثيانز، بيد أن كل تصريحاته لوسائل الإعلام كانت جزءا من خطة العودة خوفا من غضب إدارة الوحدة، التي ستحصل على 700 ألف دولار نظير فض العقد بين الطرفين.
وبينت الصحف البرازيلية، أن كورينثيانز عليه الانتظار لبضعة أيام حتى يستعيد صانع أمجاده، لأن إدارة الوحدة ترغب في عدم تأثر الفريق خلال المباراتين المقبلتين أمام التعاون، والاتفاق، في دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين، واللقاء الأخير قد يكون بمنزلة وداع كاريلي، لفرسانه، والمحدد لها الخميس الذي يوافق 13 كانون الأول (ديسمبر) الحالي، حيث سيغادر في اليوم الذي يليه.
يشار إلى أن اجتماعا ضم حاتم خيمي، رئيس الوحدة، مع كاريلي، للنقاش حول مستقبله في ضوء التقارير التي تشير إلى رحيله عن منصبه الحالي عائدا لقيادة الجهاز الفني في كورينثيانز، بين فيه المدرب أنه سعيد مع الفرسان ولن يغادر، إلا أنه اعترف أخيرا من خلال تصريح تلفزيوني قال فيه "العرض البرازيلي كبير، لا أستطيع رفضه، خصوصا مع ناد بقيمة كورينثيانز، لكني سأواصل عملي بكل اجتهاد حتى آخر يوم لي مع فريقي الحالي".

