الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 28 مارس 2026 | 9 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.2
(-1.59%) -0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة140.1
(-1.89%) -2.70
الشركة التعاونية للتأمين128.4
(-0.31%) -0.40
شركة الخدمات التجارية العربية115.7
(0.17%) 0.20
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.2
(0.69%) 0.24
البنك العربي الوطني21.24
(0.66%) 0.14
شركة موبي الصناعية11.14
(-0.54%) -0.06
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة33.28
(2.09%) 0.68
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.32
(4.72%) 0.78
بنك البلاد26.78
(-0.74%) -0.20
شركة أملاك العالمية للتمويل10.01
(-0.20%) -0.02
شركة المنجم للأغذية49.84
(3.62%) 1.74
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.15
(-1.68%) -0.19
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58.95
(1.64%) 0.95
شركة سابك للمغذيات الزراعية141
(2.47%) 3.40
شركة الحمادي القابضة25.72
(0.08%) 0.02
شركة الوطنية للتأمين12.22
(-0.49%) -0.06
أرامكو السعودية27
(0.52%) 0.14
شركة الأميانت العربية السعودية13.4
(1.75%) 0.23
البنك الأهلي السعودي42.5
(0.09%) 0.04
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات34.36
(7.24%) 2.32

المعالجون مرة أخرى

علي الجحلي
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 1:5

تنتشر كل يوم في وسائل التواصل أرقام المعالجين، الذين لم يحصلوا على تراخيص لممارسة ما يفعلون، ما شاهدته اليوم جاءني من أحد من أعدهم من المثقفين وأصحاب الفكر المتنور؛ حيث قدم لنا بطاقة شخصية لمعالج بالكي.

القاعدة الأهم التي يجب أن نتذكرها ونحن نناقش أمور العلاج، وتنوع مصادره، وجودة الأداء عند من يمارسونه - هي أن المريض يبحث عن العافية، وأن هذه النقطة هي أهم عناصر ضعف الشخص أمام مغريات العروض التي تقدم له في مواقع التواصل أو غيرها من وسائل الترويج لمثل هذه الأعمال. وهذه الحاجة تدفع الشخص إلى تقديم ماله ووقته وثقته إلى من يعده بالعلاج، وهذا لا يؤخذ على المريض الذي يبحث عن الشفاء، فتلك نعمة محسود عليها كثير من الناس. الملام ينصب في الدرجة الأولى على من يعد بتقديم ما ليس لديه من الحلول، أو يتوقع في قدراته أكثر مما هي عليه في واقع الأمر.

أمور العلاج هذه كانت من السهولة والبساطة في زمن لم يكن يتوافر فيه كثير من وسائل الكشف والعلاج التي نعيش في كنفها اليوم، ولا نوعية الأمراض المستعصية التي أنتجتها الحضارة الكيماوية، ولهذا لابد أن يبحث كل من يريد أن يعالج الناس داخل نفسه عن مشروعية ما يعمل، وحبذا لو بحث عن تصريح أو تعريف من جهة مختصة تدعم ما يراه في نفسه من المعرفة.

ثم إن من ينشر معلومة المعالج شريك مهم في الخطأ الذي قد يحدث نتيجة تزكيته شخصا أو طريقة علاج لا مصداقية لها سوى في الدعايات التي تنتشر حتى على شاشات القنوات التي "يثق بها الناس". من يدفع إلى مثل هذه الوسائل العلاجية لمجرد أنه قرأها مساهم في الإضرار بالناس الذين قد يصيبهم من يعالج بأمراض أخرى، أو يفاقم درجة المرض الذي يعانونه.

لا يتوقف الأمر هنا، فمسؤولية الحماية المجتمعية تستمر لتصل إلى الجهات المسؤولة عن ضبط ما ينتشر في المواقع والشاشات، التي لها عليهم حق التشريع أو التنبيه أو الإفهام، ولـ"التجارة" و"الصحة" في المجال جهود تحتاج إلى المضاعفة.

قد يرى بعضهم أن يضع اللوم على المريض نفسه، وهذا ما لا أحبذه، فالخطأ قد يقع على من حوله من الأسرة والأصدقاء الذين يجب أن ينبهوه إلى المخاطر التي قد يحملها التوجه إلى معالج أو موقع علاج غير مؤهل.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية