الخميس, 10 سبتمبر 2026|27 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

لم تقتصر تأثيرات الحرب العالمية الثانية على الدمار الذي أحدثته على الأرض، وما أحدثته من ندوب في حياة الشعوب في كثير من دول العالم؛ بل تعدتها إلى الفضاء، بحسب دراسة علمية حديثة.

وأفادت الدراسة بأن تأثير الغارات الجوية بوساطة القاذفات العملاقة خلال الحرب العالمية الثانية، وتحديدا تلك الغارات على ألمانيا، بلغت تخوم الفضاء وأضعفت الطبقات العليا للغلاف الجوي للأرض، المعروفة باسم "الأيونوسفير" أو "الغلاف الأيوني"، الذي يمتد من ارتفاع 50 إلى 1000 كيلو متر فوق سطح الأرض، بحسب "سكاي نيوز".

ويعتقد أن من شأن هذه النتيجة التي توصلت إليها الدراسة، التي أجراها الاتحاد الأوروبي لعلوم الأرض، وهي منظمة دولية غير نفعية، أن تفسر الطرق الغامضة التي تؤثر فيها الكوارث الطبيعية، كالزلازل والبراكين والعواصف، على الغلاف الأيوني للأرض، وهو الغلاف الذي يتأثر بفعل الإشعاعات القادمة من الشمس والفضاء.

وأثبتت الدراسة أن التأثير قد يأتي من الأسفل، أي من الأرض نفسها، وبالتالي فالزلازل والبراكين والعواصف قد تؤثر بالطريقة نفسها.

وأضعفت الغارات الجوية على ألمانيا الطبقة الأيونية للغلاف الجوي، حيث عملت على تقليل تركيز الإلكترونات في الطبقة الأيونية، وهو أصلا ما تحدثه الأشعة الكونية أو أشعة الشمس.

ووفقا للدراسة المتعلقة بتأثيرات الحرب العالمية الثانية، فقد كانت الغارات الجوية على ألمانيا كثيفة للغاية، وتسببت في تغيير الغلاف الجوي للأرض، ففي أثناء عمليات القصف، كانت تأثيرات القصف بالطائرات القاذفة التي تحلق على ارتفاع عالٍ، تصل إلى ألف كيلو متر عن سطح الأرض؛ الأمر الذي تسبب في إحداث تغييرات جوهرية في الغلاف الجوي للأرض.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية