الأحد, 20 سبتمبر 2026|7 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

يعد الاهتمام بعمارة المسجد النبوي الشريف وجميع التفاصيل المرتبطة به أحد أهم التفاصيل التي توليها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز العناية الخاصة ومنها أبراز التفاصيل المعمارية للمسجد النبوي الشريف باستخدام أحدث وسائل التقنية، وهو ما سعت له الجهات المعنية ومنها مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة.

وجاء مشروع "مبادرة موسوعة معمار المسجد النبوي الشريف" ليجسد الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة بالمسجد النبوي الشريف، ويهدف إلى إعداد مرجع معماري وثائقي وتحليلي شامل يتناول بالشرح والتحليل تطور معمار المسجد النبوي من خلال السعي لتأصيل الأسس المعمارية المستندة إلى الأحكام الشرعية في السياق التاريخي الموثق، كما يسهم المشروع الذي سوف يتضمن كتابا توثيقيا في تغطية النقص المعلوماتي في هذا الجانب.

وانطلقت فكرة مشروع معمار المسجد النبوي بعد رصد وحصر لجميع الكتب والوثائق والمطبوعات التي تناولت عمارة المسجد النبوي الشريف وبأساليب مختلفة جمعت بين الصور والكتب المختلفة، حيث جاءت الحاجة لأن يكون هناك مرجع علمي بإشراف أهل الاختصاص والمؤرخين والمهتمين بعمارة المسجد النبوي الشريف والقائمين عليه ليكون المنتج النهائي متضمنا كتابا توثيقيا يتم إعداده وتنفيذه وإخراجه بأحدث وسائل التقنية المستخدمة.

كما تضمن عددا من المنتجات التقنية التي تسهل وتيسر على جميع الباحثين والدارسين التعرف على مراحل عمارة المسجد النبوي الشريف خلال الأزمنة المختلفة وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وما شهده المسجد النبوي الشريف من توسعة مستمرة منذ عهد الملك المؤسس الملك عبد العزيز وأبنائه الملوك من بعده.

ومشروع "مبادرة موسوعة معمار المسجد النبوي الشريف" ينطلق ليرسم مراحل عمارة المسجد النبوي الشريف ويغطي النقص السابق في مختلف المنتجات التي تضمنت الإشارة أو الحديث عن عمارة المسجد النبوي الشريف، خاصة أن معظم ما تم تناوله وكتابته في السابق لا يتجاوز الدراسات الوصفية والصور الفوتوغرافية والرسومات الخالية من التحليل والمقاسات والمعلومات المختصة.

ومن جهة أخرى يحظى قطاع المؤسسة العامة للمياه المحلاة بالمملكة العربية السعودية برعاية واهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، وهو ما قاد القطاع لتحقيق الإنجازات المتوالية والعمل على المشاريع الكبرى التي تسهم في تكامل الخدمات وتحقق أعلى مستويات الإنتاجية، ويتمثل ذلك في العدد الكبير من المشاريع القائمة التي تتزامن مع العمل الكبير الذي يشهده القطاع في ظل "رؤية 2030".

وتعتبر المياه أحد أهم الركائز الأساسية في النهضة التنموية لأي بلد، وقد شكل شح وندرة مصادر المياه تحديا للمملكة، ما جعلها ومنذ وقت مبكّر تضع الخطط والاستراتيجيات وسن التشريعات والنظم اللازمة لتوفير هذه المياه والمحافظة عليها وترشيد استهلاكها ودعم مصادرها الطبيعية بمصدر مياه غير تقليدي وهي المياه المحلاة التي يتم إنتاجها بواسطة محطات التحلية المنتشرة على ساحلي البحر الأحمر والخليج العربي ما جعلها تتبوأ الريادة على مستوى العالم في هذه الصناعة.

وتنتج المملكة نحو سبعة ملايين متر مكعب من المياه المحلاة يوميا، تنتج منها المؤسسة ما يزيد على 5.2 مليون متر مكعب يوميا وهو ما يمثل 70 في المائة من إنتاج المياه المحلاة في المملكة لتصبح المملكة المنتج الأول للمياه المحلاة في العالم، مستفيدةً من تميز المراكز البحثية السعودية المختصة في مجال تحلية المياه، التي يأتي في مقدمتها مركز الأبحاث وتقنيات التحلية ومركز التدريب التابعان للمؤسسة اللذان كان لهما دور بارز في تطوير الكفاءة والزيادات المتلاحقة في إنتاج مياه البحر المحلاة. ويتم إمداد هذه المياه بموثوقية إلى مدن ومحافظات المملكة عبر منظومة من أنظمة النقل تبلغ أطوالها نحو 7700 كيلو متر.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية