الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 17 يناير 2026 | 28 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.84
(-1.51%) -0.12
مجموعة تداول السعودية القابضة143.6
(-3.23%) -4.80
الشركة التعاونية للتأمين114.6
(-1.63%) -1.90
شركة الخدمات التجارية العربية121.4
(-1.30%) -1.60
شركة دراية المالية5
(-0.99%) -0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب36.34
(0.39%) 0.14
البنك العربي الوطني21.41
(-0.88%) -0.19
شركة موبي الصناعية11.12
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة27.8
(-2.25%) -0.64
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.3
(-1.13%) -0.22
بنك البلاد24.27
(-2.65%) -0.66
شركة أملاك العالمية للتمويل11.01
(-1.26%) -0.14
شركة المنجم للأغذية51.7
(-2.18%) -1.15
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.25
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.35
(-0.36%) -0.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية120
(1.10%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.72
(-2.48%) -0.68
شركة الوطنية للتأمين12.76
(-1.62%) -0.21
أرامكو السعودية24.8
(-0.72%) -0.18
شركة الأميانت العربية السعودية15.7
(-2.48%) -0.40
البنك الأهلي السعودي42.04
(-1.55%) -0.66
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.28
(-1.02%) -0.28

المرأة السعودية بعد 88 عاما

هناء الفواز
هناء الفواز
الأربعاء 26 سبتمبر 2018 1:47
المرأة السعودية بعد 88 عاما
ستذهب التبرعات كاملة لدعم المؤسسات والمساحات الثقافية والفنية المتضررة.ستذهب التبرعات كاملة لدعم المؤسسات والمساحات الثقافية والفنية المتضررة.
المرأة السعودية بعد 88 عاما
المرأة السعودية بعد 88 عاما

احتفلت السعودية هذا الأسبوع بيومها الوطني الـ 88، احتفالها هذا العام جاء أكثر اختلافا وتميزا عن بقية الأعوام الماضية، احتفال البهجة بعصر جديد وبإنجازات وخطط تحقق رؤية المملكة الشاملة الجديدة، "رؤية 2030". المرأة هذا العام جاءت في نظري كأهم منجز، وحصدت أكبر اهتمام من بين مجموع الإصلاحات، وذلك بسن قوانين جديدة تعنى بحقوقها المغيبة والمتعثرة، وبكبريات المعوقات لتمكينها في السابق. المرأة اليوم وفي فترة وجيزة تجاوزت مرحلة حصرها في مجالات وميادين محدودة، إلى أفق أوسع وأرحب، المرأة السعودية الآن أصبحت أداة فاعلة في المجتمع، ومشاركتها في المجال السياسي والدبلوماسي والاقتصادي والإداري والعدلي، إضافة إلى التوسع في دورها السابق في المجال الاجتماعي والأكاديمي، أثبتت أنها السند الأقوى الذي يعتمد عليه، وقادر على إيجاد الفارق الكبير في الوطن.

أتمنى لو أسعفني المقام لأحصر مجموع تلك الإنجازات وأتحدث عنها بالتفصيل، وعن أسماء النساء البارزات فيها، لكن المطلع والمهتم سيرى بعينه ويدرك حجم التمكين الذي حظيت به المواطنة السعودية ليس فقط وظيفيا وفتح المجال لها بمناصب رفيعة، بل حقوقيا، ويبرز من بينها رفع حظر القيادة عنها وقرارات وزارة العدل الأخيرة بما يصب في مصلحة ذوات الحقوق الغائبة والمعطلة والانتصار لهن بالقانون على ضعيفي الذمم وسالبي الحقوق من الذكور، وإلغاء كل ما فيه تجن على المرأة وقهر لها كبيت الطاعة مثلا. وما زال الأمل باقيا وفي انتظار بقية الحقوق المعطلة، ومنحها الأهلية الكاملة كمواطنة تعيش الكرامة التامة بما لا يخدش كرامة الغير. حب الأوطان فطرة في البشر، فعندما يتحدث المواطن/ة عن تلك التغييرات الإيجابية ويثني عليها فهو يفاخر ببلده كما يفاخر بأولاده، وليس منافقا أو مطبلا، بل يحقق أدنى مراتب المواطنة الصالحة والولاء الذي يؤجر عليه، لينعم وتنعم الأجيال القادمة بدفء الوطن ونعيمه.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية