حظيت رضيعة رئيسة وزراء نيوزيلندا بأول تجربة دبلوماسية أمس الأول في مبنى الأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأمريكية.
وأحضرت جاسيندا أرديرن رئيسة الوزراء، ابنتها الرضيعة "نيف تي أروها أرديرن جايفورد" (ثلاثة أشهر)، إلى مقر الأمم المتحدة في وقت توافد فيه زعماء العالم على المبنى للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للمنظمة الدولية التي انطلقت فعالياتها أمس، بحسب "الألمانية".
وجلس الأب كلارك جايفورد بين الحضور داخل قاعة الجمعية العامة مع صغيرته، بينما كانت زوجته رئيسة الوزراء تتحدث خلال قمة للسلام لتكريم ذكرى زعيم جنوب إفريقيا الراحل نيلسون مانديلا.
ونشر جايفورد صورة على موقع "تويتر" لبطاقة هوية الأمم المتحدة التي صممت خصيصا للرضيعة، والتي كتب عليها "طفلة نيوزيلندا الأولى" وعليها صورة الصغيرة وهي ترتدي قبعة من الصوف.
وكتب جايفورد: "لأن الجميع على تويتر كانوا يطلبون رؤية هوية الأمم المتحدة الخاصة بنيف، قام الموظفون هنا بإعداد واحدة".
يذكر أن جاسيندا (38 عاما) هي ثاني رئيسة حكومة تلد أثناء وجودها في المنصب، بعد الراحلة، بنظير بوتو في باكستان، التي أنجبت طفلة في عام 1990.

