يحتفل السعوديون، اليوم، بذكرى اليوم الوطني لبلادهم ويستذكرون فيه تضحيات - المغفور له بإذن الله – الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن، ومسيرة الإنجازات على مدى 88 عاما، صنع خلالها قادة هذه البلاد منذ عهد المؤسس إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، دولة من عدم مؤثرة اقتصاديا وسياسيا على مستوى العالم، ينظر إليها كل المسلمين، وليس السعوديون وحدهم، بفخر وهامات مرفوعة؛ فهي التي تضم مقدساتهم. لم تكن صناعة الدولة السعودية الثالثة سهلة ويسيرة، بل تخللها كثير من التضحيات التي خاضها المؤسس ورجاله وأبناؤه الملوك من بعده حتى عهد خادم الحرمين الملك سلمان، مؤسس «السعودية الحديثة» الذي يسعى برؤيته ونظرته الثاقبة، إلى نقلها لمصاف الدول الكبرى على مستوى العالم، من خلال تحويل اقتصادها من "اقتصاد النفط" والسلعة الواحدة إلى التنوع الاقتصادي، وتطوير قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، والنهوض بالقطاع التقني لمواكبة آخر التطورات التكنولوجية في العالم.

