الاثنين, 21 سبتمبر 2026|8 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أظهر المسح الشهري لبنك أوف أميركا ميريل لينش، أن المستثمرين قلصوا انكشافهم على الأسهم الشهر الجاري في ظل تنامي القلق من احتمال تباطؤ النمو الاقتصادي، لكن تفضيلهم القائم منذ فترة طويلة لأسهم شركات التكنولوجيا العملاقة استمر.

وأظهر مسح شهر أيلول (سبتمبر) الجاري، تراجعا كبيرا لتوقعات المستثمرين إزاء النمو الاقتصادي، ما دفعهم لزيادة الحيازات النقدية، وفقا لـ"رويترز".

وتوقع 24 في المائة ممن شملهم المسح تباطؤ النمو العالمي في العام المقبل، ارتفاعا من 7 في المائة في آب (أغسطس) الماضي، وهي أسوأ توقعات منذ كانون الأول (ديسمبر) 2011.

ولا تزال الحرب التجارية أكبر تهديد يشير له المستثمرون. وكان شهر أيلول (سبتمبر) الشهر الرابع على التوالي الذي تحتل فيه المخاوف المرتبطة بها الصدراة، وإن كانت هيمنتها انحسرت. كما زادت المخاوف من حدوث تباطؤ في الصين وكذلك المخاوف بشأن ارتفاع أسعار الفائدة العالمية.

ونتيجة لذلك، ارتفع الوزن النسبي للسيولة إلى أعلى مستوى في 18 شهرا عند 5.1 في المائة من 5 في المائة في آب (أغسطس) الماضي. وانخفضت مخصصات الأسهم 11 نقطة مئوية ليصل صافي الوزن النسبي إلى 22 في المائة قرب مستوياته في تموز (يوليو) الماضي، وكانت الأقل في 18 شهرا.

وسجلت شركات التكنولوجيا الأمريكية العملاقة "فيسبوك، وأبل، ونتفليكس وجوجل، وشركات بايدو وعلي بابا وتنسنت الصينية"، أكبر حجم تداول للشهر الثامن على التوالي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية