الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026|9 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

ازداد العجز التجاري الاميركي في تموز/يوليو بنسبة 9,5 في المئة غير المسبوقة منذ مارس 2015، بسبب واردات قياسية من الصين اضافة الى تراجع الصادرات، بحسب ارقام ادلت بها وزارة الخزانة الاربعاء.

وبلغ عجز السلع والخدمات 50,1 مليار دولار مع تراجع للصادرات بنسبة واحد في المئة لتبلغ 211,1 مليار دولار وارتفاع للواردات بنسبة 0,9 في المئة لتبلغ 261,2 مليار دولار. وفي شكل تراكمي منذ بداية العام، بلغت نسبة زيادة العجز سبعة في المئة ليبلغ 337,88 مليار دولار.

في الوقت نفسه، بلغت واردات السلع والخدمات مستوى قياسيا جديدا. ولاحظت وزارة الخزانة خصوصا زيادة في واردات الحواسيب واللوازم المعلوماتية اضافة الى زيادة في واردات السيارات وقطع الغيار.

وتخوض ادارة دونالد ترامب منذ اشهر معركة مع شركائها سعيا الى تقليص العجز التجاري الاميركي. وفرضت واشنطن منذ مارس رسوما جمركية اضافية على الصلب والالمينيوم الصينيين فضلا عن رسوم مماثلة على الصلب الاوروبي والكندي والمكسيكي منذ اول يونيو.

كذلك، فرض الرئيس الاميركي رسوما عقابية بنسبة 25 في المئة على ما قيمته خمسون مليار دولار من السلع الصينية.

ورغم ذلك، بلغ العجز التجاري على صعيد السلع فقط مستوى قياسيا في يوليو مع الاتحاد الاوروبي والصين، علما بان الجانبين اتخذا تدابير مضادة طاولت المنتجات الاميركية وخصوصا في القطاعين الغذائي والزراعي. 

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية