الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 9 يناير 2026 | 20 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.93
(-1.98%) -0.16
مجموعة تداول السعودية القابضة143.5
(0.63%) 0.90
الشركة التعاونية للتأمين113.2
(-0.70%) -0.80
شركة الخدمات التجارية العربية115.1
(-4.00%) -4.80
شركة دراية المالية5.11
(-0.20%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب37.06
(2.26%) 0.82
البنك العربي الوطني21.35
(2.64%) 0.55
شركة موبي الصناعية11.18
(-1.67%) -0.19
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.58
(-0.07%) -0.02
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.06
(-2.51%) -0.49
بنك البلاد24.62
(0.41%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.91
(-2.15%) -0.24
شركة المنجم للأغذية51.1
(0.39%) 0.20
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.9
(0.17%) 0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية50.9
(0.49%) 0.25
شركة سابك للمغذيات الزراعية110
(0.73%) 0.80
شركة الحمادي القابضة27
(-2.24%) -0.62
شركة الوطنية للتأمين12.69
(-2.38%) -0.31
أرامكو السعودية23.65
(0.30%) 0.07
شركة الأميانت العربية السعودية15.89
(-1.49%) -0.24
البنك الأهلي السعودي40.3
(0.65%) 0.26
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.46
(-1.05%) -0.28

أعلن مصرف "إتش إس بي سي" البريطاني الاثنين إعادة تركيز قسم من نشاطاته الأوروبية قانونيا في اتجاه فرعه الفرنسي، بعدما كان يتم توجيهها حتى الآن من لندن، في وقت تتسارع الترتيبات في القطاع المصرفي تمهيدا لبريكست.

وصدر إعلان المصرف عن هذه التغييرات في بيان نشره فرعه الفرنسي بعد ساعات من الكشف عن أرقام متباينة لإدائه في الفصل الثاني من السنة.

ولم يأت المصرف الأول في أوروبا على ذكر بريكست صراحة، لكنه أوضح أنه يعمد إلى "تعديل أنشطته" ليواصل خدمة زبائنه على أفضل وجه "في سياق من التطور السياسي والتنظيمي في أوروبا".

وبذلك سيخسر الفرع البريطاني للمصرف الذي يتخذ مقرا له في لندن السيطرة على سبعة فروع أوروبيا سيتم إلحاقها بـ"إتش إس بي سي فرنسا" في باريس.

والفروع المعنية عمليا بهذا الإجراء هي فروع بلجيكا والجمهورية التشيكية وإيرلندا وإيطاليا ولوكسمبورغ وهولندا وإسبانيا.

وسيدخل هذا القرار حيز التنفيذ خلال الفصل الأول من 2019 أي مباشرة قبل خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي المقرر في نهاية آذار/مارس.

في المقابل، لم يأت المصرف على ذكر نقل أنشطة تتم في لندن إلى فرنسا، في حين حذر منذ فترة طويلة بأنه قد يضطر مع بريكست إلى نقل ما يصل إلى ألف وظيفة إلى باريس.

وينطوي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على مخاطر كثيرة على المؤسسات المالية الكبرى، ولا سيما مع انتهاء العمل بالتأشيرة المالية الأوروبية التي تسمح لها بعرض خدماتها على القارة برمتها انطلاقا من المملكة المتحدة.

وتنص خطة الحكومة البريطانية حول بريكست التي أدخلت بروكسل تعديلات على شقها المتعلق بالموجودات، على أن قطاع الخدمات بما في ذلك الخدمات المالية، سيكون موضع اتفاق جديد سيؤدي إلى فرض المزيد من القيود على عمل المصارف.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية