انتشرت حمى كأس العالم في أرجاء باريس الفرنسية، حيث ترتفع مبيعات قميص “الديوك”، قبل المباراة التي تجمعهم أمام كرواتيا في نهائي في مونديال روسيا 2018.
واصطف حشود من المشجعين في الشانزليزيه بوسط باريس لشراء قمصان المنتخب التي تحمل أسماء اللاعبين خاصة الشاب كيليان مبابي ونجولو كانتي.
وقال مدير متجر في باريس: “كانت لدينا قائمة طلبيات طويلة ونفد كل ما لدينا تقريبا، لدينا طلبيات كثيرة على قميصي مبابي وكانتي”.
وتنتشر القمصان الزرقاء الداكنة للمنتخب الفرنسي في مقاهي باريس مع استعداد المدينة لعطلة أسبوعية صاخبة، حيث يصادف اليوم، العيد الوطني الفرنسي (يوم الباستيل)، تليه المباراة النهائية في اليوم التالي.
في المقابل، يبذل مشجعو كرواتيا قصارى جهدهم للوصول إلى موسكو لتشجيع منتخب بلادهم الذي بلغ نهائي كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، بينما يظل النهائي لحظة فريدة لا يرغب أي مشجع كرواتي في تفويتها.
وفي موسكو، قال المشجع الكرواتي جينكو تشورلوكا إنه أمضى صباحه وهو يجري اتصالات بأصدقائه في كرواتيا على أمل أن يتمكن من حجز تذاكر طيران لهم لحضور المباراة، وخلال ساعة واحدة كان 25 من أصدقائه قد أرسلوا إليه أموالا لشراء تذاكر.
وقال تشورلوكا إنه يعتقد أن ثمن التذكرة سيصل إلى 2500 دولار، وأضاف: “هذا مبلغ كبير لكنها (المباراة) لمرة واحدة في العمر”، بينما أوضح آخر يدعى بوريس كوزمانوفيتش إنه وأصدقاءه يرغبون في دفع أي ثمن لتذكرة المباراة النهائية، وقال: “الكروات مهووسون، إنهم يشترون بالبطاقات الائتمانية ويفعلون كل شيء ممكن، هذا ليس صوابا”.
ويشعر الكروات بحماس شديد للمباراة على أمل الثأر من الهزيمة أمام فرنسا في قبل نهائي كأس العالم 1998.
