الأربعاء, 16 سبتمبر 2026|3 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

يتولى ديدييه ديشان تدريب المنتخب الفرنسي لكرة القدم منذ ستة أعوام، مع 82 مباراة، وهو رقم قياسي على رأس الإدارة الفنية لـ "الديوك".

قائد التشكيلة التي توجت بلقب مونديال 1998 على أرضها، يستعد لقيادة المنتخب غدا في نهائي مونديال روسيا 2018 ضد كرواتيا، وهو النهائي الثاني له في بطولة كبرى، بعدما خسر أمام البرتغال في كأس أوروبا 2016.

تولى مهمته خلفا للوران بلان بعد كأس أوروبا 2012، الدولي السابق المتحدر من إقليم الباسك اختبر أسوأ بداية لمدرب على رأس المنتخب الفرنسي منذ 50 عاما: خمس خسارات وأربعة تعادلات في 13 مباراة (11 هدفا لصالحه مقابل 13 في مرماه)، منها خسارة بثلاثية نظيفة ضد البرازيل خلال مباراة ودية على هامش جولة للمنتخب في أمريكا الجنوبية. خاضت فرنسا الملحق الأوروبي المؤهل إلى مونديال 2014 في البرازيل.

خسرت الذهاب 0/ 2 في كييف، إلا أن مباراة الإياب تعد محطة فاصلة في مسيرة ديشان مع المنتخب.

في 19 تشرين الثاني (نوفمبر) 2013، فاز الفرنسيون على أرضهم 3/ 0، في مباراة سجل فيها مامادو ساخو.

في مونديال البرازيل 2014، وصلت فرنسا إلى الدور ربع النهائي قبل أن تخسر أمام ألمانيا 1/0 فاز ديشان برهانه الأول، وهو إعادة فرنسا لاحتلال موقع بين المنتخبات الكبيرة، ولا سيما طي الصفحة السوداء لكنيسنا، مقر معسكر المنتخب في مونديال جنوب إفريقيا 2010، وإضراب اللاعبين دعما لزميلهم نيكولا أنيلكا في وجه المدرب ريمون دومينيك. في تشرين الثاني (نوفمبر) 2015، وجه الاتهام للمهاجم كريم بنزيمة بالابتزاز في قضية شريط جنسي يظهر فيه زميله في المنتخب ماتيو فالبوينا.

بعد أشهر، لم يستدع ديشان بنزيمة إلى تشكيلة المنتخب التي ستخوض كأس أوروبا 2016 على أرضها.

وجه المهاجم الجزائري الأصل لنادي ريال مدريد الإسباني، انتقادات عنيفة للمدرب في تصريحات لصحيفة "ماركا"، متهما إياه بالخضوع لضغط من "جزء عنصري من فرنسا". بعد يومين، تعرض منزل ديشان في كونكارنو لتخريب وكتبت عبارة "عنصري" على أحد جدرانه، رد المدرب بالتشديد على أن "أحدا ليس له حق التعرض لعائلتي".

تصالح المنتخب مع مشجعيه بعد أدائه في مونديال 2014 الذي تلته بطولة كبرى على الأراضي الفرنسية هي كأس أوروبا 2016، وصل المنتخب إلى المباراة النهائية، حيث خسر أمام البرتغال بهدف يتيم في الوقت الإضافي.

بعد 20 عاما من رفعه كأس العالم كقائد لمنتخب فرنسي ضم في صفوفه زين الدين زيدان، أعاد ديشان فرنسا إلى نهائي مونديال روسيا من كرسي المدرب.

لم يظهر منتخب "الديوك" بداية في مظهر القادر على الذهاب بعيدا، بعد أداء ممل في الدور الأول، تبدل الوضع منذ الدور ثمن النهائي والفوز الكبير على الأرجنتين 4 /3، وبعدها الأوروجواي في ربع النهائي2 /0، ولاحقا بلجيكا وجيلها الذهبي في نصف النهائي 1/ 0. يبحث ديشان عن النجمة الثانية على قميص المنتخب، وفي حال نجاحه في ذلك، سيصبح الثالث فقط في تاريخ كرة القدم يحرز لقب كأس العالم كلاعب ومدرب، بعد البرازيلي ماريو زاجالو والألماني فرانتس بكنباور.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية