أكد مسؤولون في أفغانستان ودول إسلامية أن أنظار الشعوب الإسلامية تتوجه دائما إلى السعودية، لحل المشاكل العالقة في الدول الإسلامية، مشددين على أن الدور القيادي الذي تلعبه المملكة في العالم الإسلامي، دائما ما يكون له بالغ الأثر في استقرار المنطقة وتلاحم العالم الإسلامي قاطبة، معتبرين السعودية صوت الحق والوسطية والاعتدال ونبذ التطرف والإرهاب بكل أشكاله.
وأعرب المسؤولون، في تصريحات لـ "الاقتصادية" على هامش المؤتمر العالمي للعلماء حول الأمن والسلم في أفغانستان، عن شكرهم لخادم الحرمين ومنظمة التعاون الإسلامي، على تنظيم هذا المؤتمر المهم، متوقعين أن يكون له دور ملموس في حل قضية السلام في أفغانستان.
وقال محمد إكرام مستشار الرئيس الأفغاني للأمور السياسية رئيس لجنة الصلح: إن السعودية لها دور مهم وملموس في قضية أفغانستان، وهي تسعى لحلها، موضحا أن أهمية هذا المؤتمر تتلخص في مكان انعقاده في المملكة التي لها مكانة رفيعة في الأمة الإسلامية، كما تشرف عليه منظمة التعاون الإسلامي، آملا أن تفيد التوصيات التي خرج بها المؤتمر في استتباب الأمن والسلم في المجتمع الأفغاني.
من جهته، قال سيد جلال كريم السفير الأفغاني لدى المملكة: عندما التقى الرئيس الأفغاني بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في أول زيارة له إلى السعودية، طلب من الملك سلمان الدعم المعنوي والسياسي والديني لإنهاء الحرب في أفغانستان، وأجابه خادم الحرمين الشريفين - كما عودنا - بأنه بجوار المسلمين وكل ما يخدم المسلمين في أنحاء العالم الإسلامي كافة، وجرى بالفعل التجهيز لهذا المؤتمر على أوسع نطاق.
وأكد سيد جلال أنه كممثل لرئيس الجمهورية الأفغانية يود أن يشكر المملكة ومنظمة العالم الإسلامي ووزارة الخارجية على تنظيم هذا المؤتمر واستضافة هذا الحدث العظيم.
بدوره، عبر فريد الدين مسعود رئيس الحزب الإسلامي في بنجلادش عن أمله في أن تخدم نتائج هذا المؤتمر طرفي النزاع بما يصب في مصلحة الشعب الأفغاني، مؤكدا أن المملكة هي خير من يقود الأمة الإسلامية لعلاقاتها الجيدة مع دول العالم، بحيث سيكون لقرارها قبول في المجتمع الدولي وستأخذ هذه التوصيات بعين الاعتبار.
وقال الدكتور قبلة إياز رئيس منظمة الأيديولوجية الإسلامية: إن المملكة تلعب دورا جوهريا في كل القضايا الإسلامية والتاريخ شاهد على دعمها القضايا الإسلامية كافة، وقدرها أن يكون لها هذا القدر في الدول الإسلامية.

