الاثنين, 14 سبتمبر 2026|1 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أكد محمد البادع رئيس القسم الرياضي في صحيفة الاتحاد الإماراتية، أنه فوجئ منذ بداية كأس العالم 2018 في روسيا بهجوم منظم ومرتب من "بي إن سبورت" ضد السعودية ومنتخبها، في تصرف عكس إلى حد كبير كيف أن تنظيم الحمدين الإرهابي يستغل الوسائل لأجل الاصطياد في الماء العكر، والإساءة للسعودية ورموزها، بسبب فشله وإخفاقه المتكرر في الخروج من المأزق الذي وضع فيه نفسه وشعبه بدعم الإرهاب، وإيواء رموزه.

وتابع البادع "قنوات الجزيرة وعبر ذارعها "بي إن سبورت" تتاجر بالرياضة وتقحمها بالأغراض والأهداف السياسة للبحث عن مكاسب زائفة، مستغلة دخولها كل بيت لمتابعة مباريات كأس العالم، بهدف تمرير رسائل سياسية كاذبة وخادعة، يعكس زيف الادعاء الذي يقدمه هذا النظام والقائمون عليه، ما يثبت يوما بعد الآخر أن تلك الدولة المارقة، تستحق ما اتخذ في حقها من قرارات اقتصادية وسياسية وغيرها عبر دول المقاطعة السعودية، الإمارات، البحرين، ومصر".

وأضاف "شاهدنا كيف تم توظيف الاستوديو بالضيوف للهجوم على السعودية"، مشددا على أن الأسلوب الخبيث والملتوي الذي تنتهجه القنوات الرياضية القطرية عبر الهجوم بشكل مستمر على السعودية لتشويه سمعتها واتهامها بأنها وراء شبكة القرصنة "بي آوت كيو".

وتابع "تلفيق الأكاذيب واعتماد أسلوب الغش والخداع وتسويقه للرأي العام العربي عبر "بي إن سبورت" يبدو أنه بات بالفعل مهنة، تفوق فيها النظام القطري".

وحول القرصنة، قال البادع "مواقع السوشيال ميديا سواء "فيسبوك" أو "تويتر" وغيرها، مليئة بمئات الحسابات التي تخترق البث المباشر لتلك القنوات، وتقوم بنقل المونديال ومبارياته بشكل مباشر لحظة بلحظة دون انقطاع، وهو أمر لا يحتاج إلى قدرات دولة بحجم السعودية، ولكن إلى هاتف محمول وشخص متوسط الذكاء يمتلك معرفة في بعض الأمور التقنية الخاصة بالإنترنت، فقط، وهو ما يثبت هشاشة اتهامات قنوات قطر الرياضية في بي إن سبورت".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية