الثلاثاء, 8 سبتمبر 2026|25 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

التقت سيدة أمريكية بابنتها لأول مرة منذ ما يقارب الـ80 عاما، وذلك بفضل مؤسسة تساعد على لم شمل العائلات بالاعتماد على فحوص الحمض النووي DNA.

وأوضحت صحيفة "تليجراف" البريطانية أن الأم العجوز التي تبلغ من العمر 100 عام والابنة (80 عاما)، التقتا لأول مرة منذ عقود.

وقضت ليليان سيمينيري حياتها معتقدة أن ابنتها ماتت عند الولادة، وهو الاعتقاد نفسه الذي كان لدى الابنة جوان ابونشتيرن بأن والدتها قد لفظت أنفاسها الأخيرة عند ولادتها.

وبفضل الثورة العلمية التي أحدثها الحمض النووي DNA جرى لم شمل الثنائي لأول مرة، رغم أنه لم يكن يفصل بينهما سوى 100 كيلومتر على ساحل ولاية فلوريدا الأمريكية.

وقالت الابنة إنها بدأت منذ أن كانت في سن الـ16، تتساءل عن هوية أمها الحقيقية، وعاشت ليال طويلة يملؤها الحزن والبكاء بسبب ذلك.

ولم تصدق جوان أن والدتها فارقت الحياة، حيث نقلت الصحيفة البريطانية قولها، "كان لدي شعور قوي بأنها كانت على قيد الحياة بطريقة أو بأخرى".

وتم لم شمل الأم وابنتها بفضل المعلومات الواردة من مؤسسة Ancestry، التي تساعد على لم شمل العائلات عن طريق فحوص الحمض النووي. هذه الحادثة تركت أثرا كبيرا لدى أبناء جوان، إذ قال نجلها إليوت لووينسترن، "هذا أمر أشبه بالمعجزة. والدتي تمكنت أخيرا من لقاء أمها. الأقدار تحدث بطريقة يصعب على العقل البشري أن يستوعبها في كثير من الأحيان".

ولم تكشف الصحيفة البريطانية عن الأسباب التي أدت إلى انفصال الأم عن ابنتها بهذا الشكل، إلا أنها أشارت إلى أنهما أمضيا بعض الوقت في التلوين معا بعد اجتماعهما، ووعدا بالبقاء على تواصل دائم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية