اتصالات وتقنية

أوراكل لـ «الاقتصادية»:11 مليار دولار إنفاق السعودية على تكنولوجيا المعلومات في عام

عام بعد عام تتغير توجهات قطاع تكنولوجيا المعلومات التي خرجت عن نطاق الأجهزة والبرمجيات والسحابة الإلكترونية، وكانت تبعات هذا التغير تأتي بنمو طفيف في مستوى الإنفاق، لكن يبدو أن الاعتماد على تقنيات إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والروبوت الذي تمثل الجيل الجديد من التحول الرقمي قد أثر بشكل كبير على نمو الإنفاق على تقنية المعلومات في المملكة، حيث إنه من المتوقع أن يصل حجم الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات في العام الجاري إلى 11 مليار دولار.
ومن جانبه قال لـ "الاقتصادية" عبد الرحمن الذهيبان، نائب رئيس أول للتكنولوجيا منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في شركة أوراكل: (يشكل التحول الرقمي محورا أساسيا في صميم برنامج "رؤية المملكة 2030" الذي تنفذه السعودية ويركز على تنويع اقتصاد البلاد، ومن المتوقع أن تنفق السعودية 11 مليار دولار على تكنولوجيا المعلومات في عام 2018، في ظل تبني التقنيات الجديدة إضافة إلى نمو الإنفاق العام على السحابة الذي من المتوقع أن ينمو إلى 138.2 مليون في عام 2018. هذه اتجاهات مشجعة وعلامة واضحة على تركيز الحكومة تجاه قيادة سحابة أدى التحول الرقمي).
وتابع "بدأت مؤسسات القطاعين العام والخاص في السعودية مبادرات التحول الرقمي الرئيسة والتركيز بقوة على إنشاء البنية التحتية الرقمية التي تعزز القدرة التنافسية الأساسية للاقتصاد السعودي ونحن نرى أن السحابة أصبحت مركزية لقطاعات الأعمال الرئيسة والتكنولوجيا التي نقدمها تكمن في قلب الاقتصاد، إن معدل الابتكار يغير العالم من حولنا بوتيرة غير مسبوقة، والنمو الذي شهدناه في السعودية يدل على هذا التغيير.
وحول مشاريع الذكاء الاصطناعي قال الذهيبان: "وضعت المملكة العربية السعودية الأساس للدخول في حقبة جديدة من النمو الاقتصادي والاجتماعي، وتم الإعلان خطط لبناء مدينة جديدة بالكامل تسمى NEOM مشتقة من المصطلح اللاتيني الجديد Neo-Mustaqbal وهذا يعني "المستقبل الجديد". مستقبل جديد للسعودية هو بالتأكيد على أعتاب تكنولوجيات مثل الذكاء الاصطناعية التي تم اعتمادها لقيادة تطوير المشاريع مثل NEOM".
وتابع" لذلك يجب على الشركات البدء في تبني مهارات الشباب السعودي وتطويرها ليكونوا قادة هذا التحول خلال السنوات القادمة، حيث يعد تطوير المهارات الرقمية بين الشباب السعودي أمرا حيويا لنجاح تنفيذ "رؤية السعودية 2030" التي تركز على تكوين اقتصاد رقمي. وقد شرعت المنظمات عبر القطاعين العام والخاص في مبادرات التحول الرقمي الرئيسة ومن المهم أن تكون المنظمات مجهزة لتنفيذ وإدارة هذه المبادرات بفعالية، ولا يمكن معالجة هذا التحدي إلا من خلال التواصل مع المواطنين السعوديين الشباب من خلال رفع مستويات الوعي لديهم، والمساعدة في دفع نهج مبتكر ودعم تنمية مهارات الجيل المقبل من القادة السعوديين، لذلك يجب على جميع القطاعات المساعدة في معالجة الفجوات في المهارات بين المواطنين السعوديين وتجهيزهم لقيادة المستقبل.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من اتصالات وتقنية